قال فنظر يحيى إلى الفضل وجعفر وقال : سوء أبي الينبغي مما يناقش « 1 » . قال :
فلما كان من الغد جئته فقلت : ويحك ما ذا صنعت بنفسك ؟ ولم تعرّضت للبلاء ؟ فقال لي : اسكت يا عاجز ، واللّه ما أمسيت أمس حتى وافتني من عند الفضل بدرة « 2 » ، ومن عند جعفر أخرى ، وقد أجرى لي كل واحد من مطبخه وظيفة .
هامش
( 1 ) وفي رواية الجهشياري أفّ لهذا العقل ، أبو الينبغي ممن يحاسب في موضع : سوء أبي الينبغي مما يناقش قوله .
( 2 ) البدرة : الصرّة من الدراهم .