« رأيت ضاربا ضربا ، وضاربا ضربة » ، وبين قولنا :
« ( رأيت ) ضاربين ضربا ، ( وضربة ) » « 1 » .
ويؤيّده قوله تعالى :
إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ
« 2 » .
وقولهم : « القلم أحد اللسانين » « 3 » .
و « الخال أحد الأبوين » « 4 » .
و « خفّة الظهر أحد اليسارين » « 5 » .
و « العزبة أحد السّباءين » « 6 » .
و « اللبن أحد اللحمين » .
و « الحمية إحدى الموتتين » « 7 » .
« 191 » وقول بعض الطائيين :
كم ليث اعتنّ لي ذا أشبل غرثت * كأنّنى أعظم اللّيثين إقداما
هامش
( 1 ) تكملة النقص الموضوع بين الأقواس من شرح التسهيل ، علما بأنّ ابن الحاجب سبق ابن مالك إلى هذا الرأي ، انظر : الإيضاح 1 / 529 .
( 2 ) سورة البقرة 2 : 133 ، وقال العز بن عبد السلام : « فإبراهيم جد ، وإسماعيل عم ، وإسحاق أب ، فتجوّز بلفظ « آبائك « عن : جد ، وعم ، وأب » . انظر : مجاز القرآن 1 / 459 .
( 3 ) في شرح التسهيل : « القلم أحد السنانين » .
( 4 ) في الأمالي : « العم أحد الأبوين » .
( 5 ) في الأصل « حفظ الظهر » ، والتصحيح من الأمالي 2 / 65 ، وشرح التسهيل 1 / 60 ، وفي الأمالي : « أو قلّة العيال أحد اليسارين » .
( 6 ) في الأمالي : « أحد السبايين » .
( 7 ) في الأمالي : « الحمية إحدى الميتتين » .
( 191 ) القائل : بدون عزو .
التخريج : شرح التسهيل 1 / 61 ، وشواهد التوضيح 28 ، وزهر الأكم 2 / 214 ، ونتائج التحصيل 1 / 358 ، 2 / 613 .
النص : البيت من البسيط ، والقافية من المتواتر . -