[ عداوة ابن برمك ]
قال ثعلب : كان يقال : لعداوة يحيى بن برمك أنفع لعدوه من صداقة غيره لصديقه .
[ خطبة المودة ]
أخبرنا القدسي ، قال : أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى ، قال ابن الأعرابي عن المفضل : جاء رجل إلى مطيع بن إياس فقال : قد جئتك خاطبا ، قال : لمن ؟ قال : لمودتك ، قال : قد أنكحتكها وجعلت الصّداق أن لا تقبل « 1 » فيّ مقالة قائل .
[ المعاتبة خير من الفقد ]
قال أبو الدرداء : معاتبة الأخ خير من فقده ، ومن لك بأخيك كله ، أطع أخاك ، ولن له ، ولا تسمع فيه قول حاسد وكاشح ، غدا يأتيك أجله فيكفيك « 2 » فقده ، كيف تبكيه بعد الموت وفي الحياة تركت وصله ؟
[ الصديق الحميم ]
قال بعض السلف : عليك بالإخوان ، ألم تسمع قوله تعالى :
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
« 3 » .
[ عوز من سداد ]
وأنشدنا الأندلسي :
لي صديق هو عندي عوز * من سداد لا سداد من عوز
[ الجليس المصلح ]
شاعر :
ما عاتب المرء الكريم كنفسه * والمرء يصلحه الجليس فيصلح
[ الصديق ولو في الحريق ]
وقال جعفر بن محمد رضي اللّه عنهما : حافظ على الصديق ولو في الحريق .
[ نار وماء ]
وقال شاعر :
هامش
( 1 ) ج ق - يقبل .
( 2 ) ج ق - فيكفك .
( 3 ) القرآن الكريم : سورة الشّعراء : 26 / 100 .