تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصداقة والصديق — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
لأبغضتني في اللّه . فقال : واللّه يا أخي لو علمت منك ما تعلمه من نفسك لمنعني من بغضك ما أعلمه من نفسي . /

[ عشر الصداقة ]

وقال المدائني : إذا ولي صديق لك ولاية ، فأصبته على العشر من صداقته فليس بأخ سوء .

[ جزاء المكر ]

قال فيلسوف : من عاشر الإخوان بالمكر كافئوه بالغدر .

[ قول الحق ]

وقال إبراهيم بن أدهم : أنا منذ عشرين سنة في طلب أخ إذا غضب لم يقل إلّا الحق فما أجده .

[ أسود وثعالب ]

وقال عبيد اللّه بن قيس الرّقيّات « 1 » :
يستأسدون على الصّديق وللعدوّ ثعالب
« 2 » .

[ جسم واحد ]

اعتلّ بعض إخوان الحسن بن سهل ، فكتب إليه الحسن : أجدني وإيّاك كالجسم الواحد ، إذا خصّ عضوا منه ألم عمّ سائره ، فعافاني اللّه بعافيتك ، وأدام لي الإمتاع بك .
هامش
( 1 ) اختلف المترجمون في اسمه فقد ذكره الجاحظ وابن قتيبة والمبرد وابن سلام باسم عبد اللّه ، وذكره المرزباني في معجم الشعراء باسم عبيد اللّه ، وكذلك أبو الفرج الأصفهاني في الأغاني 4 / 154 - 166 ، ويظهر أنه كان لقيس أبيه ولدان عبد اللّه وعبيد اللّه واختلف الناس في الشاعر منهما . وعبيد اللّه هذا كان شاعر قريش في العصر الأموي ، وكان مقيما في المدينة ، وخرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان ، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير عبد اللّه ومصعب ، فأقام فيها ثم لجأ إلى عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، فسأل عبد الملك في أمره فأمنه فأقام حتى توفي سنة 85 ه . وله شعر في الغزل والنسيب والمدح والفخر . ولقب بابن قيس الرّقيّات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة اسم كل واحدة منهن رقيّة . راجع أخباره في الأغاني 4 / 154 - 166 . ( 2 ) الديوان 49 .