ولي من فصل في وصف المعربدين . الويل لمن نادمهم كل الويل . فهم أدهى من سيل . في جوق يتراسلون بالصفع على أيدي العرابيد . فتراهم سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب اللّه شديد . كنايات نكايات يستهجن إذا التمس بناديهم ريحان . قالوا الدماء ورد السكارى والسكاكين هي السوسان : [ من السريع ] :
أقرضتهم سكا ورمت الوفا * منهم فزادوا فيه ياء وسين
( بَازَهْر
) : معرب بادزهر « 1 » ، وهي مولدة وهو معروف . . . قال ابن دانيال في زيتون : [ من الرجز ] :
كأنّما الزّيتون حول النّهر * بين رياض زخرفت بالزّهر
عقد زمرّد هوي من نحر * أو خرز خرطن من بازهر
( بَادْهَنْج
) : معروف معرب بادگير « 2 » مولد . . . وأجاد بعضهم في تسميته راووق النسيم . . . قال أبو الحسن الأنصاري : [ من الوافر ] :
ونفحة بادهنج أسكرتنا * وجدت لروحها برد النّعيم
صفا جري الهوا فيه رقيقا * فسميناه راووق النّسيم
وقال القيراطي : [ من البسيط ] :
وبادهنج هواء الخافقين به * يجري على غير منهاج وأسلوب
إذا أتته رياح الجوّ شاردة * فما تهبّ به إلّا بترتيب
وقال ابن قادوس : [ من الكامل ] :
لك بادهنج كالكئيب له * نفس تصاعد لوعة الحرق
مات النّسيم به فأجمعنا * نبكي عليه بأدمع الغرق
وهو معرب بادخون أو بادگير ، وهو المنفذ الذي يجيء منه الريح .
( بَقَّال
) : بيّاع الأطعمة عامية . والصحيح بدّال كما في القاموس « 3 » .
هامش
( 1 ) پادزهر : ضد السم ، حجر الترياق . د . عبد النعيم محمد حسنين : قاموس الفارسية ، ص 123 .
( 2 ) بادگير : نافذة لدخول الهواء . د . عبد النعيم محمد حسنين : قاموس الفارسية ، ص 87 .
( 3 ) الفيروزآبادي : القاموس المحيط ، مج 3 ، ص 336 ، مادة ( بقل ) .