ابن خميس : [ من البسيط ] :
وبتّ أحمي بأنفاسي حصى درر * ببردها في التّراقي تعرف الفلقا
وبرد المضجع وبرد الفراش كناية عن الراحة والترفه ، وعن زيادة القدرة بحيث لا يقدر أحد على إزعاجه ويلزمه الشجاعة . . . كما قال : [ من الرجز ] :
أبيض بسّام برود مضجعه
وقال : [ من الكامل ] :
شتّى مطالبه بعيد همّه * جوّاب أودية بعيد المضجع
وقال : [ من الطويل ] :
فإن تأتياني في الشّتاء وتلمسا * مكان فراشي فهو باللّيل بارد
وقلت : [ من السريع ] :
يا مؤثر الرّاحة في داره * من يؤثر الرّاحة لن يهجعا
يبرد قلب المرء من همّه * بهمة قد تبرد المضجعا
( بَرْنِي
) : بالفارسية معناه حمل « 1 » مبارك ؛ لأن بر بمعنى حمل ، وني بمعنى جيد فعربته العرب وأدخلته في كلامها . . . قال الإمام السهيلي وفيه نوع يقال له البردي كما في المصباح « 2 » .
( بابونجك
) : بمعنى الأقحوان مولد ، قاله الصاغاني في الذيل . والناس يقولون بابونج « 3 » على قياس التعريب .
( بِرْطِيل
) : بكسر الباء بمعنى الرشوة ، وهو في اللغة حجر مستطيل . . . وقيل أصله أن رجلا وعد آخر بحجر إذا قضي حاجته فلما قضاها أتاه بحجر ، ثم قيل لكل رشوة .
( بَخْبَخْ
) : قال اللحياني وبه به يقال للإنسان إذا عظّم ويقال بخ بخ وبه به إذا تعجب من الشيء قاله القالي في أماليه « 4 » . . . وأنشد : [ من الرمل ] :
هامش
( 1 ) بر بالفارسية الصدر ، الحمل ، حمل الشجرة . د . عبد النعيم محمد حسنين : قاموس الفارسية ، ص 98 .
( 2 ) الفيومي : المصباح المنير ، ص 17 ، مادة ( برد ) .
( 3 ) البابونج زهرة كثيرة النّفع . الفيروزآبادي : القاموس المحيط ، مج 1 ص 179 ، مادة ( بنج ) .
( 4 ) القالي : الأمالي ، مج 1 ، ج 2 ص 22 ، وفيه « من أكرم » بدل « في أكرم » .