الأنباري : إنه جاء مَفْعَل بمعنى مفعول كمركب بمعنى مَرْكُوب ، ومشرب بمعنى مشروب ومصدر بمعنى مصدور . وأنكره بعضهم فقال لم يجيء مفعل بمعنى مفعول وإن سلم فهو نادر .
( المُثَلِّث
) : النّمّام وفي الحديث : « لَعَنَ اللَّهُ المُثَلِّثَ فقيل يا رسول اللّه ومَن المُثَلِّثُ قال : الذي يسعى بصاحبه إلى سلطانه فيهلك نفسه وصاحبه وسلطانه » . قاله المبرد في الكامل « 1 » .
( مَعَادِي
) : السفن الصغار التي يجاز بها النهر وهي جمع معدية ، وهو صحيح لغة لكن استعمالها بهذا المعنى عامية ، كما قال الورّاق وقد سكن روضة مصر : [ من مجزوء الرمل ] :
منزل في ذلك البر * ر ومن ذا البرّ زادي
ولتفريطي ما أب * قيت شيئا للمعادي
ومثله قولي في آل البيت رضي اللّه عنهم عقدا لما ورد في الحديث النبوي من قوله صلى اللّه عليه وسلم : « إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا » . قال : [ من مجزوء الرمل ] :
إنّ آل البيت حبّي * لهم مائي وزادي
وهم سفن نجاتي * في معاشي ومعادي
وللنواجي : [ من الخفيف ] :
قد تدانى الرّحيل والسّير صعب * فعلام القدوم من غير زاد
وببحر الهوى غرقت ولكن * بك أرجو النّجاة يوم المعاد
( مزّق
) : التمزيق في كلام المولدين بمعنى اللهو والخلاعة كما قال سيدي عليّ وفا :
[ من الطويل ] :
ورحت بتمزيقي وفرط تهتّكي * أمير غرام والخلاعة حلّتي
( مِحَارة
) : بكسر الميم وبالحاء والراء المهملتين صدف صغير . واستعمله المولدون بمعنى هودج صغير على طريق التشبيه كما قال الورّاق : [ من مجزوء الخفيف ] :
هامش
( 1 ) المبرد : الكامل ، ج 2 ص 885 .
شفاء الغليل / م 19