وطرّز عنقه بالصّفع منّا * وما أنموذج التّطريز مخفي
إلا أن الدماميني قال في كتابه نزول الغيث : « إنه بضم الميم اسم فاعل من أخفى والعهدة فيه عليه » .
( مَمْلُوك
) : معناه لغة كل ما تعلق به الملك من حيوان أو غيره ، ثم خص بغير الزنجي والحبشي قال : [ من البسيط ] :
يا سيّدي إن جرى من مدمعي ودمي * للعين والقلب مسفوح ومسفوك
لا تخش من قود يقتصّ منك به * فالعين جارية والعبد مملوك
( مُقَفَّص
) : هو نقش في الثياب بالطول والعرض . قال : [ من الكامل ] :
لم أنس قول الورق وهي حبيسة * والعيش منها قد أقام منغّصا
قد كنت ألبس من غصوني أخضرا * فلبست منها بعد ذاك مقفصا
( مَسْمُوح
) : خط الأمراء بالعطية عامية مرذولة . قال : [ من البسيط ] :
رفعت قصّة ما أشكو لبابكم * لعلّ يكتب لي بالوصل مسموح
كما تقول وصول لتذكرة الدين .
( مُطْلى
) : مموّه ويكون بمعنى مقبول وهي عامية أيضا . قال : [ من المتقارب ] :
وخود دعتني إلى وصلها * وعصر الشّبيبة منّي ذهب
فقلت : مشيبي ما ينطلي * فقالت : بلى ينطلي بالذّهب
( مِخَدَّة
) : بالكسر الوسادة . ومن أمثال العامة : « خذوني تحت رأسكم وسادة » أي قد قربت منكم مصيبة أوقعها بكم . قال : [ من الوافر ] :
تقول مخدّتي لمّا اضطجعنا * ووسّدني حبيب القلب زنده
قصدتم عند الوصل هجري * خذوني تحت رأسكم مخدّه
( مَيْدَة
) : لغة في المائدة أثبتوها بقوله : [ من الرجز ] :
وميدة كثيرة الألوان * تصلح للجيران والإخوان
وقال : لا تسمّى مائدة إلا وعليها طعام ؛ وسميت مائدة لأنها تميد بما عليها أي تحرك . وقيل هي من ماد بمعنى أعطى . قال رؤبة : [ من الرجز ] :