ليس بعين الحظّ لي نظرة * وليس في حاجبه مَغْمَز
( مَرَّضَه
) : قام عليه في مَرَضه ، وكأنه للسّلب نحو جلدت البعير أزلت عنه الجلد .
وليس مولدا فإنه وقع في الحديث « 1 » ، كما في الكرماني .
( مُرَمِّد
) : على وزن اسم الفاعل من تفعيل الرّماد هو الذي لا يحس . والعامة تقول له مرماد . ولا أعرف له أصلا لكنه في الصادح والباغم وفي كتاب الإعجاز قال فيه : إن اشتبه عليك متأدب أو متشاعر أو ناشئ أو مرمّد .
( مَجَلَّة
) : هي الصحيفة وورد في الحديث « 2 » مَجَلَّة لقمان . قال السهيلي « 3 » : كأنها مفعلة من الجَلَال والجَلَالَة ، أما الجَلَالَة فمن صفة المخلوق والجَلَال من صفة اللّه سبحانه وتعالى . وقد أجاز بعضهم أن يقال في المخلوق جلال وجلالة وأنشد : [ من الطويل ] :
فلا ذا جَلَال هبنه لِجَلَالِه * ولا ذا ضباع هنّ يتركن للفقر
أ . ه .
( مثل
) : استعمله الزجاجي في أماليه « 4 » : لتكرمة صدر المجلس أي فراشه المعد للرئيس .
( مَقْبُوّ
) : في أمالي ابن المعافى : « القباء من القبو وهو الضم لضم أجزائه أو لضم جسم لابسه ؛ ولذا يسمى بعض النحاة المضموم مقبوّا » انتهى .
( مُلَطِّفة
) : بوزن اسم الفاعل من التلطيف ، مكتوب صغير بعتاب أو شفاعة . قال القيسراني : [ من الكامل ] :
هامش
( 1 ) من أمثلة قوله عليه السلام : « فمرّضته فمرّضناه حتى إذا توفي . . . » . و « امرّض مرضاكم لعل اللّه أن يرزقني . . . » ، وقوله : « لم أمرّض أحدا قبله . . . » .
يراجع ، المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي ، ج 6 ص 198 - 199 .
( 2 ) جاء في حديث سويد بن الصامت : « معي مجلّة لقمان » أي كتاب فيه حكمة لقمان ، والميم زائدة .
ينظر ، ابن الأثير : النهاية في غريب الحديث والأثر ، ج 4 ص 300 .
( 3 ) السهيلي : الروض الأنف ، ج 1 ص 280 ، وفيه : « . . . إن الجلال أعمّ من الجلالة بكثير ، وأن اللذاذ أبلغ من اللذاذة ، وأن الرضاعة تقع على الرضعة الواحدة ، والرضاع أكثر من ذلك . . . » .
( 4 ) الزجاجي : أمالي الزجاجي ، ص 239 ، مما جاء فيه : « قدم سيبويه على البرامكة ، فعزم يحيى على الجمع بينه وبين الكسائي ، فجعل لذلك يوما ، فلمّا حضر تقدّمت والأحمر فدخلنا ؛ فإذا بمثال في صدر المجلس . . . » .