خاصة ، وكنيسة خاص بالنصارى ، أو عام . فالصواب أنه معرب كليسا وأصله كليسيا بيائين فخفف بحذف الثانية منهما .
( كسر
القوارير ) : يقال للشيخ الكبير كبر وتكسّرت قواريره قال في الخريدة : « وهو من مجون أهل بغداد » ، فكأنه يعني فرقعة الظهر . قال الخباز البغدادي : [ من المنسرح ] :
هذا وما عاقني الزّمان ولا * تكسّرت في الهوى قواريري
وفي ربيع الأبرار ، يقال للمخالط : « تكسّرت قواريرك » .
( كعبه
مدوّر ) : يقال لمن يتشاءم به ، وهذا أيضا من استعمالات المولدين . قال يوسف بن الزين البغدادي : [ من مخلع البسيط ] :
مدوّر الكعب فاتّخذه * لبلّ غرس وثلّ عرش
لو نظرت عينه الثّريّا * أخرجها في بنات نعش
وتظرف الآخر في قوله : [ من مخلع البسيط ] :
أقول للكأس حين دارت * بكفّ أحوى أغنّ أحور
أخربت داري ودار غيري * وأصل ذا كعبك المدوّر
( كسر الحلى
) : يكنّى به عن الحيض . ومن الأمثال : « شغل الحلى أهله أن يعارا » وأصله قول جارية من العرب لفتى يهواها : [ من الخفيف ] :
إنّ حبّي كما عهدت ولكن * شغل الحلى أهله أن يعارا
تريد : أنها حائض .
( كيموس
) : أحد مراتب الهضم مما عربته الأطباء . لكن وقع في حديث قيس في تمجيد اللّه تعالى : « ليس له كيفيّة ولا كَيْمُوسيّة » . وفي النهاية « 1 » : « الكَيْمُوسيّة عبارة عن الحاجة إلى الطعام والغذاء . والكَيْمُوس في عبارة الأطباء : « هو الطعام إذا انهضم في المعدة قبل أن ينصرف عنها ويصير دما » انتهى .
( كدّى
) : بكاف مفتوحة ودال مهملة مشدّدة بمعنى سأل ، سمع في كلام العرب .
هامش
( 1 ) ابن الأثير : النهاية في غريب الحديث والأثر ، ج 4 ص 200 ، وتتمة القول : « . . . ويسمّونه أيضا الكيلوس » .