يا واصف الخيل بالكميت وبالن * هد أرحني من طول وسواس
لا نهد إلّا من صدر غانية * ولا كميتا إلّا من الكاس « 1 »
وقال الزبيدي « 2 » : « كميت مدمى أي صرف ومحلف أي غير صرف كأنه يشد رأسه فيحلف » . قال : [ من الوافر ] :
كميت غير محلفة ولكن * كلون الصّرف علّ به الأديم
( كُس
) : قال المطرزي وغيره : « فارسي معرب كوزا » ، وقال ابن الأنباري : « هو مولد » . والحق الأول . قال الصغاني في خلق الإنسان : « لم أسمعه في كلام فصيح ولا شعر صحيح إلا في قوله : [ من الرجز ] :
يا قوم من يعذرني من عرسي * تغدو وما ذرّ قرن الشّمس
عليّ بالعقاب حتّى تمسي * تقول لا تنكح غير كُسِّي
وأنشد أبو حيان على أنه عربي قول الشاعر : [ من الرجز ] :
يا عجبا للسّاحقات الورس * والجاعلات الكسّ فوق الكسّ
( كسرى
) : معرب خسر « 3 » وبفتح الكاف وكسرها ، والنسبة إليه كسرويّ . وكسرى جمعه أكاسرة عن أبي عمر ، وعلى غير قياس ، وقياسه كسرون مثل عيسون وموسون بفتح ما قبل الواو .
( كان
وكان ) : وزن من أوزان المولدين ، ويكون كناية عن الأحاديث التي لا يعتني بها ، كما أن كيت وكيت كناية عما له شأن ، وبهما فسر قول الزمخشري « 4 » في سورة الروم فضول الكلام وما لا ينبغي من كان وكان ونحو الغناء .
( كنيسة
) : في المغرب « 5 » : « هو معرب كنشت » ، وردّ بأنّ كنشت وكنش معبد اليهود
هامش
( 1 ) ابن نباتة : الديوان ، ص 266 ، وفيه ورد البيت الأول على الشكل التالي :أين مقال يا صاحب الفرس ال * نهد أرحني من طول وسواسيوورد في عجز البيت « كميت » بدل « كميتا » .
( 2 ) الزبيدي : لحن العامة ، ص 227 .
( 3 ) في المعرب « خسرو » . يراجع ، الجواليقي : المعرب ، ص 538 .
( 4 ) الزمخشري : الكشاف ، ج 3 ص 213 .
( 5 ) المطرزي : المغرب . . . ، ص 416 .