ولست أنحل هذا الاسم غير فتى * صافي وصوفي حتّى سمّي الصّوفي « 1 »
( صَبْر
) : بسكون الباء لدواء معروف . أنكره ابن قتيبة في أدب الكاتب « 2 » وقال :
« الصواب كسرها والذي بالسكون ضد الجزع » ، وفي شرحه هو وهم فإن فعل بكسر العين وضمها يخفف بالتسكين قياسا مطردا وتنقل حركتها فيقال صِبْر وصَبْر وصُبْر . قال الشاعر : [ من الطويل ] :
تغرّبت عنها كارها فتركتها * وكان فراقها أمرّ من الصّبر
روى بفتح الصاد وكسرها . ومن لطائف ابن دانيال : [ من الخفيف ] :
قد صبرنا والصّبر مرّ المذاق * وعقلنا والعقل أيّ وثاق
كلّ من كان فاضلا كان مثلي * فاضلا عند قسمة الأرزاق
( صَنَوْبَر
) : م معرب .
( صَكّ
) : بمعنى الوثيقة معرب جك « 3 » وهو بالفارسية كتاب القاضي . وفي أدب القاضي أنه عربي قال : الصك بمعنى الضرب لأن الشاهد يضرب الكتاب وقت الكتابة .
وقيل لأنه يضربه بيده وقت الإشهاد عليه . وورد في الحديث : « إذا قبضت روح المؤمن عرج بها إلى السماء فيبعث اللّه بصك مختوم بأمنه من العذاب » . كذا في كتاب الروح .
( صَلَوَات
) : كنائس اليهود وهي بالعبرانية صلوتا ، وهي لليهود والبيع للنصارى والصوامع للصابئين . كذا فسر قوله تعالى :
لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ
« 4 » . وإنما قدمت ؛ لأن الهدم إهانة ، وفي مقامه تقدم المهان . ومنهم من قال هي عربية جمع صلاة سميت بها الكنائس لأنها محالها .
( صَرْد
) : بارد معرّب سرد عن الجوهري « 5 » .
هامش
( 1 ) أبو الفتح البستي : الديوان ( ضمن أبو الفتح البستي حياته وشعره ) ، ص 284 ، وفيه ورد « قدما » بدل « فيه » ، و « أمنح » بدل « أنحل » ، و « خصوفي » بدل « وصوفي » .
( 2 ) ابن قتيبة : أدب الكاتب ، ص 297 ، جاء فيه : « وهو المرّ والصّبر ، فأما ضد الجزع فهو الصّبر ساكن » .
( 3 ) چك بالفارسية الصك ، التحويل ، الشيك على المصرف . ينظر ، د . عبد النعيم محمد حسنين :
قاموس الفارسية ، ص 196 .
( 4 ) سورة الحج ، الآية 40 .
( 5 ) الجوهري : الصحاح ، ج 2 ص 496 ، مادة ( صرد ) ، وفيه : « الصّرد : البرد ، فارسيّ معرّب . تقول يوم صرد » .