( صَاحَتْ
) : عصافير بطنه ونقت ضفادع جوفه : إذا جاع فصوّتت أمعاؤه . كذا في ربيع الأبرار .
( صَالِى
) : بمعنى صابر مترقب لغة للعامة من أهل الشام وحماة . ومثلها لا يليق ذكره . لكن بعض من ادعى الأدب استعملها في شعره وهو ابن حجة الحموي كما في قوله : [ من البسيط ] :
في الخدّ نار وفي أجفانها شرك * لوقعة القلب كلّ منهما صالي
قال النواجي لم أفهم ما أراد حتى سألت عنه بعض عوام حماة ففسره لي . وفي شعر ابن حجة من أمثاله ما لا يحصى .
( صَفْع
) : م والعامة تقول صفع شاشه إذا سرق وأخذ بغتة وخطفا . قال ابن نباتة :
[ من المتقارب ] :
أسفت لشاشي الّذي قد مضى * وفاز به سارق حاشه
وو الله ما بي ممّا جرى * سوى قولهم صفعوا شاشه . . . « 1 »
وله : [ من السريع ] :
قد سرق الشّاش بليل وما * قدّره اللّه فما يندفع
الحمد للّه الّذي لم يكن * شاشي على رأسي لمّا صفع
( صِدْق
) : الصدق أصل معناه الشدّة ، وهو ضد الكذب ، ويقال حلو صادق الحلاوة أي شديد الحلاوة ، كما يقال خل حاذق . وتظرفوا فيه كما قال ابن النقيب : [ من مخلع البسيط ] :
قالوا فلان يصوغ كذبا * يكسوه من لفظه طلاوه
حلو حديث فقلت من لي * لو أنّه صادق الحلاوة
( صَلَج
) : هو الاستمناء بالكف والتذكر ونحوه ، وهي لفظة عامية لا أصلج . . .
وقد تظرف يوسف الصولي للدهان وقد مات محبوبه : [ من الطويل ] :
لئن مات يا دهّان مملوكك الّذي * بلغت به في العشق ما كنت ترتجي
هامش
( 1 ) ابن نباتة : الديوان ، ص 276 .