تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقامات الحريري — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
تمّ وانقضى ، وقضى الرجل نحبه : مات ، والنحب : النذر . وغوّر : غيّب . شهبه : نجومه . والإشراق : الارتفاع الشمس وصفاؤها الأسواق : جمع سوق وسميت سوقا ، لأن الأشياء تساق إليها ، وتساق منها ، أو لأن سوق الناس تكثر فيها . والسوق : جمع ساق ، والسّوق بالفتح : مصدر سقت ، وبالضم الاسم ، متصديا : متعرضا . يسنح : يعرض من جهة اليمين ويزاد بيانا عند ذكر السانح والبارح ، يسمح : يجود ، لحظت : نظرت ، ولحظت : أضيق عيني ، أي أبصرت بضيق عيني . تصفيفه ، أي جعله صفا واحدا ، وصففت الشيء : جعلته صفّا واحدا مضموما . المصيف : زمن الصيف . الرحيق : الخمر ، قنوء : حمرة . العقيق : خرز أحمر . عائشة رضي اللّه عنها قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « تختموا بخواتيم العقيق فإنه لا يصيب أحدكم غمّ ما دام عليه ذلك » واللبأ : أول ما يحلب من اللبن وهو لم ينضج . برز : ظهر . الأبريز : الذهب الخالص . المزعفر : المصبوغ بالزعفران . ويروى : « المعصفر » ، وهو المصبوغ بالعصفر ، وطاهيه : طابخة : تناهيه غايته وكماله ، يقول : هذا اللبأ بحسن صنعته وجودة طبخه كأنه يثني للمشترين على طابخه وإن لم يكن له لسان ، فكماله في الحسن وجودته في الصنعة قام له مقام اللسان ، ويسمى هذا الكلام بلسان الحال قال الشاعر : [ الكامل ]
ولسان نعمتك التي قلدتني * بالشكر أبلغ من لسان بياني
وقال المتنبي : [ المنسرح ]
تنشد أثوابنا مدائحه * بألسن ما لهنّ أفواه « 1 » إذا مررنا على الأصمّ بها * أغنته عن مسمعيه عيناه
أخذه من قول نصيب : [ الطويل ]
فعاجوا فأثنوا بالذي أنت أهله * ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب « 2 »
وقال أبو العتاهية : [ المتقارب ]
أيا عجبا كيف يعصي الإل * ه أم كيف يجحده الجاحد ! « 3 » وفي كلّ شيء له آية * تدلّ على أنه واحد وللّه في كلّ تسكينه * وتحريكة في الورى شاهد
هامش
( 1 ) البيتان في ديوان المتنبي 4 / 265 . ( 2 ) البيت لنصيب في ديوانه ص 59 ، والأغاني 1 / 317 ، وأمالي المرتضى 1 / 61 ، وخزانة الأدب 5 / 296 ، وشرح شذور الذهب ص 38 ، والشعر والشعراء 1 / 418 ، ولسان العرب ( حدث ) . ( 3 ) الأبيات في ديوان أبي العتاهية ص 104 ، وتاج العروس ( عنه ) .