أسفه : حزنه . باله : فكره . بلباله : حزنه ووسواسه ، رضخ : كثّر العطاء . اجتنبا : باعدا .
المعاملات : المعاوضات والعواري . أدركا : ادفعا . كيس : وعاء الدراهم . رفده : عطاؤه .
يخبو ضجره : يسكن غضبه : بضّ حجره : رشحت كفه . قال الأخطل : [ الكامل ]
كزم اليدين من العطيّة ممسك * ما إن تبض صفاته ببلال « 1 »
يفصل كمده : يزول حزنه . الجلمد : الصّخر الصّلب ، كنى به عن كفه ؛ وأنه بخيل ، ويد البخيل تشبّه بالحجر ، وقال جرير : [ البسيط ]
كأنمّا خلقت كفّاه من حجر * فليس بين يديه والنّدى عمل « 2 »
يرى التيمّم في برّ وفي بحر * مخافة أن يرى في كفّه بلل
وقال ابن عبد ربه : [ البسيط ]
يراعة غرّني منها وميض سنا * حتى مددت إليه الكفّ مقتبسا « 3 »
فصادفت حجرا لو كنت تضربه * من لؤمه بعصا موسى لما انبجسا
كأنما صيغ من لؤم ومن كذب * فكان هذا له روحا وذا نفسا
أين هذه الأكفّ من التي ذكر حجيّة بن المضرّب ، حين قال : [ الطويل ]
أناس إذا ما الدهر أظلم وجهه * فأيديهم بيض وأوجههم غرّ
يصونون أحسابا ومجدا مؤثّلا * ببذل أكفّ دونها المزن والبحر
فلو لامس الصخر الأصمّ أكفّهم * أفاض ينابيع النّدى ذلك الصّخر
وقال أبو الشيص : [ الكامل ]
إنّ الأمان من الزمان وريبه * يا عقب شطّا بحرك الفيّاض
بحر يلوذ المعتفون بسيله * فعم الجداول مترع الأحواض
لأبي محمد المؤمّل راحتا * ملك إلى أعلى العلا نهاض
فيد تدفّق بالغنى لصديقه * ويد على الأعداء سمّ قاض
وقال أبو تمام : [ الطويل ]
تعوّد بسط الكفّ حتى لو أنّه * دعاها لقبض لم تجبه أنامله « 4 »
هامش
( 1 ) البيت في ديوان الأخطل ص 159 .
( 2 ) البيتان ليسا في ديوان جرير ، وهما لعمرو بن عبد وهيب ( الحزين الكناني ) في لسان العرب ( حزن ) ، وتاج العروس ( حزن ) .
( 3 ) الأبيات في العقد الفريد 6 / 195 .
( 4 ) البيت في ديوان أبي تمام ص 232 .