يوم الحديبية تدل على وفور عقلها ، وصواب رأيها ، وسمو مقامها ،
رحمة الله وبركاته عليها .
عائشة تحدث الرجال بما جرى بينها وبين النبي صلى الله عليه وآله مما يقبح ذكره
ذكر في صحيح ابن ماجة في أبواب الطهارة ، باب ما جاء في
وجوب الغسل إذا التقى الختانات ( روى بسنده ) عن القاسم بن محمد
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وآله قالت : إذا التقى الختانات فقد وجب الغسل ،
فعلته أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله فاغتسلنا .
ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 6 / ص 141 ) ، والشافعي
في مسنده ( ص 93 ) والبيهقي أيضا في سننه ( ج 1 / ص 144 ) باختلاف
في اللفظ ، قال : عن عائشة أنها سئلت عن الرجل يجامع أهله ولا ينزل
الماء فقالت : فعلته أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله فاغتسلنا منه جميعا . والدار
قطني ثانيا في ( ص 41 ) ، ولفظه كالبيهقي غير أنه قال : يجامع المرأة ولا
ينزل الماء . . . الخ .
وفي صحيح أبي داوود ( ج 15 / ص 237 ) روى بسنده عن
مصدع ابن يحيى عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله كان يقبلها وهو صائم ويمص
لسانها .
ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 6 / ص 123 و 234 ) .
والبيهقي أيضا في سننه ( ج 4 / ص 234 ) .
وفي مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ج 6 ص 134 ) روى بطرق
عديدة ، في بعضها عن طلحة ، وفي بعضها عن ابن عبد الله بن عثمان ،
وفي الكل : عن عائشة قالت أهوى إلي رسول الله صلى الله عليه وآله ليقبلني فقلت
إني صائمة ، قال : وأنا صائم ، قالت : فأهوى إلي فقبلني .