أساسها معناه أن علم رسول الله صلى الله عليه وآله كله من علم أبي بكر ! !
كما أن القول بأن عمر حيطانها فمعناه بأن عمر يمنع الناس من
الدخول للمدينة ، أي يمنعهم من الوصول للعلم .
والقول بأن عثمان سقفها ، فباطل بالضرورة لأنه ليس هناك مدينة
مسقوفة وهو مستحيل .
كما يلاحظ هنا بأن عمارا يقسم بالله على أن عائشة زوجة
النبي صلى الله عليه وآله في الدنيا والآخرة ، وهو رجم بالغيب ، فمن أين لعمار أن
يقسم على شئ يجهله ؟ هل عنده آية من كتاب الله ، أم هو عهد عهده
إليه رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ .
فيبقى الحديث الصحيح وهو ( أن عائشة قد سارت إلى البصرة ،
وإنها لزوجة نبيكم ، ولكن الله ابتلاكم بها ليعلم إياه تطيعون أم هي ) .
والحمد لله رب العالمين الذي جعل لنا عقولا نميز بها الحق من
الباطل ، وأوضح لنا السبيل ثم ابتلانا بأشياء عديدة لتكون علينا حجة
يوم الحساب .
ندم عائشة لمحاربتها علي عليه السلام
عن الهيثمي في مجمعه ( ج 9 / ص 112 ) قال : وعن جميع بن
عمير أن أمه وخالته دخلتا على عائشة ( قال ) : فذكر الحديث إلى أن
قال : قالتا فأخبرينا عن علي عليه السلام ، قالت : عن أي شئ تسألن عن رجل
وضع من رسول الله صلى الله عليه وآله موضعا فسالت نفسه في يده فمسح بها
وجهه ، واختلفوا في دفنه فقال : إن أحب البقاع إلى الله مكان قبض
فيه نبيه ، قالتا : فلم خرجت عليه ؟ قالت : أمر قضي وودت أن أفديه ما