هذا المنوال فهو أكاذيب مغرضة حاقدة .
قلت : دعينا من أحمد أمين هذا وأخبريني عن حقائق عديدة
تقال عنكم :
فقاطعتني قائلة : إذا كنت تريدين تمضية الوقت والكلام لمجرد
الكلام فأنا آسفة والأفضل أن أذهب وأما إذا أردت الاستفادة حقا
والتأكد من مظلوميتنا فلك ما تريدين ووقتي لك كله .
قلت : لا والله ، معاذ الله أن أتكلم معك لمجرد الكلام ولكني
أحببتك فعلا وأحسست بأنك مظلومة وعندك حجج كثيرة أردتي
قولها أثناء المحاضرة ولكنك لم تجرؤي فلم يا ترى ؟
قالت : الكلام مع هؤلاء الناس كعدمه ، وربما جرتنا المناقشة أن
أضع من شأن مذهبي وديني من جراء مناقشتي مع جهال كهؤلاء فقد
قال الإمام علي عليه السلام : ناقشت جاهلهم فغلبني وناقشت عالمهم فغلبته .
قلت : فلنبدأ ، فقاطعتني وقالت : إذن صلي على محمد وآل
محمد ، فتعجبت وقلت في نفسي هؤلاء الذين نتهمهم نحن بالخروج
عن الدين يحافظون عليه أكثر منا .
فقلت : اللهم صلى على محمد وآله وصحبه أجمعين ، فتبسمت
قليلا وقالت تابعي :
فقلت لها : لأي المذاهب ينتمي مذهبكم .
قالت : المذهب الجعفري .
قلت : عجبا ما هذا الاسم الجديد ؟ نحن لا نعرف غير المذاهب
الأربعة وما عداها فليس من الإسلام في شئ .
وابتسمت قائلة : عفوا ، إن المذهب الجعفري هو محض الإسلام
أخيرا أشرقت الروح — صفحة 12
مساهمون: لمياء حمادة
ص١٢