وقال أبو اليقظان : هم بالبصرة في ثقيف . قال : ومنهم الهذيل بن عبد الرحمن ، أمّه حفصة بنت سيرين ، وكان من عداد الناس وخيارهم .
وفي أجداد قريش عدنان بن أدد ، أبو معدّ بن عدنان ، وفي الأزد عدثان ابن عبد اللّه بن زهران « 1 » ، الثاء منقوطة . ومنهم جذيمة الأبرش والدّوسيّون « 2 » .
وفي الأزد أيضا ، عدنان بن عبد اللّه بالنون .
وعدثان ، فعلان من العدث ، والعدث : الوطء السريع ، عدث : إذا وطئ وطئا خفيفا سريعا .
وقد ذكرنا قبل هذا « 3 » ما يشكل من سدوس في العرب . فهو مفتوح السين إلّا سدوس بن أصمع في طيئ ، فإنّه مضموم السين ، وهم الذين قال فيهم امرؤ القيس :
إذا ما كنت مفتخرا ففاخر * ببيت مثل بيت بنى سدوس
ويقال إنهم من ربيعة ، وإنهم ناقلة « 4 » .
وكذلك ما يشكل من عدس وعدس ، وقد مضى قبل هذا « 5 » وجملته أن عدس بن زيد بن عبد اللّه بن دارم مضموم الدال . وكل عدس في العرب فهو مفتوح الدال .
الهون بن مدركة ، وهم إخوة القارة « 6 » التي قيل فيها :
هامش
( 1 ) - ابن كعب بن الحارث بن عبد اللّه بن مالك بن نصر بن الأزد ، ويقال الأسد وهو جذيمة الأبرش ( ابن ماكولا 2 : 130 ) .
( 2 ) - الدوسيون : قبيلة من الأزد ، منهم الصحابي أبو هريرة الدوسي .
( 3 ) - انظر صفحة 98 من الكتاب .
( 4 ) - الناقلة : قبيلة تنقل إلى أخرى .
( 5 ) - انظر صفحة 99 من الكتاب .
( 6 ) - القارة قبيلة ، وهم عضل والديش ابنا الهون بن خزيمة بن كنانة سموا قارة لاجتماعهم والتفافهم لما أراد الشداخ أن يفرقهم في بنى كنانة ، وهم رماة . وزعموا أن رجلين التقيا ، أحدهما قارى ، والآخر أسدى فقال القارى إن شئت صارعتك وإن شئت سابقتك وإن شئت راميتك ، فقال اخترت المراماة . فقال القارى قد أنصفتنى . وأنشد :قد أنصف القارة من راماها * إنا إذا ما فئة نلقاها
* نرد أولاها على أخراها *ثم انتزع له سهما فشك فؤاده ( لسان : قود ) .