تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
وقال أبو اليقظان : هم بالبصرة في ثقيف . قال : ومنهم الهذيل بن عبد الرحمن ، أمّه حفصة بنت سيرين ، وكان من عداد الناس وخيارهم . وفي أجداد قريش عدنان بن أدد ، أبو معدّ بن عدنان ، وفي الأزد عدثان ابن عبد اللّه بن زهران « 1 » ، الثاء منقوطة . ومنهم جذيمة الأبرش والدّوسيّون « 2 » . وفي الأزد أيضا ، عدنان بن عبد اللّه بالنون . وعدثان ، فعلان من العدث ، والعدث : الوطء السريع ، عدث : إذا وطئ وطئا خفيفا سريعا . وقد ذكرنا قبل هذا « 3 » ما يشكل من سدوس في العرب . فهو مفتوح السين إلّا سدوس بن أصمع في طيئ ، فإنّه مضموم السين ، وهم الذين قال فيهم امرؤ القيس :
إذا ما كنت مفتخرا ففاخر * ببيت مثل بيت بنى سدوس
ويقال إنهم من ربيعة ، وإنهم ناقلة « 4 » . وكذلك ما يشكل من عدس وعدس ، وقد مضى قبل هذا « 5 » وجملته أن عدس بن زيد بن عبد اللّه بن دارم مضموم الدال . وكل عدس في العرب فهو مفتوح الدال . الهون بن مدركة ، وهم إخوة القارة « 6 » التي قيل فيها :
هامش
( 1 ) - ابن كعب بن الحارث بن عبد اللّه بن مالك بن نصر بن الأزد ، ويقال الأسد وهو جذيمة الأبرش ( ابن ماكولا 2 : 130 ) . ( 2 ) - الدوسيون : قبيلة من الأزد ، منهم الصحابي أبو هريرة الدوسي . ( 3 ) - انظر صفحة 98 من الكتاب . ( 4 ) - الناقلة : قبيلة تنقل إلى أخرى . ( 5 ) - انظر صفحة 99 من الكتاب . ( 6 ) - القارة قبيلة ، وهم عضل والديش ابنا الهون بن خزيمة بن كنانة سموا قارة لاجتماعهم والتفافهم لما أراد الشداخ أن يفرقهم في بنى كنانة ، وهم رماة . وزعموا أن رجلين التقيا ، أحدهما قارى ، والآخر أسدى فقال القارى إن شئت صارعتك وإن شئت سابقتك وإن شئت راميتك ، فقال اخترت المراماة . فقال القارى قد أنصفتنى . وأنشد :قد أنصف القارة من راماها * إنا إذا ما فئة نلقاها * نرد أولاها على أخراها *ثم انتزع له سهما فشك فؤاده ( لسان : قود ) .