تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧

باب ما يشكل في علم الأنساب

وقد عمل فيه محمد بن حبيب الراوية كتابا سمّاه : المختلف والمؤتلف ، فلم استقص جميع ما يشكل منه ، وإنما ذكرت منها ما يكثر استعماله ، ويدور في الكتب ، وعلى أفواه الناس ، وذكرت بعض ما لم يذكر ابن حبيب : فمما يكثر ذكره ولا يستغنى عن معرفته أحد أمر قيس عيلان ، فقد أولعت العامّة بأن يقولوا : قيس غيلان ، بالغين المعجمة ، وهو خطأ وتصحيف . وإنما هو عيلان ، العين غير معجمة وهو جبل أو أكمة ، ولد عنده قيس ، فنسب إليه . وقد قال بعضهم : إنه ظئر له « 1 » واللّه أعلم . تقول : قيس عيلان ، وقيس بن عيلان ، وكلاهما جائز ، واسم قيس النّاس بن مضر « 2 » بالنون . وفي بنى تميم بطن من الحشّان « 3 » : قال أبو اليقظان : حشان مخففة ، ومحمد ابن حبيب يشدّده ، يقال لهم : غيلان بن مالك بن عمرو بن تميم ، الغين معجمة . [ ص 47 ] وفي ثقيف ، غيلان « 4 » معجمة أيضا . وفي إياد غيلان أيضا بغين معجمة .
هامش
( 1 ) - وقيل : إن عيلان عبد حضنه ( جمهرة أنساب العرب ) . ( 2 ) - رواية ابن حبيب : الناس بنون هو عيلان بن مضر ( المؤتلف 32 ) . ( 3 ) - رواية ابن حبيب في المختلف والمؤتلف : وفي تميم حشان ، بكسر الحاء المهملة ، وتشديد الشين المعجمة ، وهو زبينة بن مازن بن مالك ، وعبد اللّه بن مالك ، وغسان والحرماز بنو مالك بن عمرو بن تميم ، وكعب بن عمرو بن تميم ، هؤلاء القبائل يقال لها الحشان ( ص 30 ) . ( 4 ) - هو غيلان بن سلمة بن معتب ، كانت له وفادة على كسرى ورئاسة في قومه ( جمهرة أنساب العرب 256 ) .