باب أسماء المواضع التي يقع فيها الإشكال فيعدل بها إلى التصحيف
يقال : كلاب الحوأب « 1 » ، وهو موضع ، ويقال ماء .
ولا يقال الحوّب بالتشديد . وقد أولعت العامّة به . وأخبرنا ابن دريد قال :
أنشدنا أبو حاتم :
ما هي إلا شربة بالحوأب * فصعّدى من بعدها أو صوّبى
فإن خفّفت الهمزة قلت : حوب .
ويقال في غير هذا : دلو حوأبة : أي واسعة . قال الراجز :
حوأبة تنقض بالضّلوع
أي تسمع لها نقيضا من ثقلها .
يقال لجبل في مكة أسنمة « 2 » ، الهمزة مضمومة ؛ والنون مضمومة ، ولا يقال أسنمة .
ناعط « 3 » : جبل ، تحت الطاء نقطة ؛ قال امرؤ القيس :
هامش
( 1 ) - الحوأب ماء قريب من البصرة على طريق مكة إليها ( مشتق من قولهم : دار حوأب :
واسعة ) وهو الذي جاء فيه الحديث أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال لعائشة : « لعلك صاحبة الجمل الأزيب ، تنبحها كلاب الحوأب » . وسمى هذا الموضع بالحوأب بنت وبرة ( معجم ما استعجم ) .
( 2 ) - أسنمة ، قيل هي على أسفل الدهناء ، على طريق فلج وأنت مصعد إلى مكة وهو نقا محدد طويل ، كأنه سنام . وفي ضبط الاسم ووزنه كلام طويل ، فارجع إليه في معجم ياقوت ، ومعجم ما استعجم .
( 3 ) - ناعط : حصن في رأس جبل بناحية اليمن ، قديم ، كان قرب عدن .