تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
وزعموا أنه قتله عصم بن النعمان التغلبي أبو حنش ، وأن الأخطل إياه عنى بقوله :
أبني كليب إن عمّىّ اللذا * قتلا الملوك وفكّكا الأغلالا
والسّفاح هذا : اسمه سلمة بن خالد بن كعب ، من بنى حبيب بن عمرو بن غنم ابن تغلب . وسمّى السفاح لأنه سفح ما في أسقية أصحابه ، وقال : لا ماء لكم دون الكلاب ، فإن شئتم فقاتلوا عنه ، وإلا فموتوا أحرارا ، فسادهم وظفر ، فقال الشّماخ :
هلا سألت وريب الدهر ذو غير * عن كيف صفعتنا ذهلا وشيبانا صدّوا عن الماء ما يسقين « 1 » ذا رمق * ونحن نسقى على الأمواه كلمانا أما تميم فولّتنا ظهورهم * وأجزرونا أبا سلمى وسفيانا
أبو سلمى ، ويقال سلمى هو صبير بن يربوع ، وسفيان بن حارثة بن سليط . كان أبو حسين النّسابة يقول : أبو سلمى صبير بن يربوع ، بضم السين [ 20 ] وكان أبو بكر بن دريد يقول : ليس في العرب بضم السين غير أبى سلمى والد زهير . وأما الكلاب الثاني فكان لبنى سعد والرباب [ وكان الغناء « 2 » ] من بنى سعد لمقاعس ، ومن الرباب لتيم ، [ حتى إذا « 3 » ] كان آخر ذلك اليوم ، رأس الناس فيه قيس بن عاصم . يوم غبيط « 4 » المدرة ، الغين معجمة مفتوحة ، وهو يوم لبنى يربوع دون مجاشع ، قال جرير :
ولا شهدت يوم الغبيط مجاشع * ولا ثقلان الخيل من قلتي يسر « 5 »
هامش
( 1 ) - كذا في الأصل ولعلها من أسقى أو تكون محرفة عن يسقون فالأبيات غير موجودة في المطبوع أو المخطوط من شعر الشماخ . ( 2 ) - كذا وردت هذه العبارة في العقد الفريد وفي العمدة لابن رشيق وفي معجم ياقوت [ والرئاسة من بنى سعد . . . ] . ( 3 ) - ما بين المعقوفين هنا زيادة يتضح بها السياق . ( 4 ) - سميت الغبيط لأن وسطها منخفض ، وطرفها مرتفع كهيئة الغبيط ، وهو الرحل اللطيف ( معجم البلدان ) . ( 5 ) - البيت من قصيدة مطلعها :أدار الجميع الصالحين بذى السدر * أبينى لنا إن التحية عن عفر( الديوان طبعة الصاوي )