وهو اليوم الذي أسر فيه عتيبة بن الحارث بن شهاب ، بسطام بن قيس ، ففدى نفسه بأربعمائة ناقة ، فأطلقه وجزّ ناصيته . وفي ذلك يقول الشاعر :
رجعن بهانئ وأصبن بشرا * وبسطام تغصّ به القيود
ولهم أيضا يوم الغبيطين ؛ وهو اليوم الذي أسر فيه هانئ بن قبيصة الشيباني ، أسره وديعة بن أوس بن مرثد التميمي ، وفيه يقول شاعرهم :
حوت هانئا يوم الغبيطين خيلنا * وأدركن بسطاما وهنّ شوازب
يوم بعاث « 1 » ، الباء مضمومة ، والعين غير معجمة ، والثاء منقوطة بثلاث ، من أيام الأوس والخزرج ، كان في الجاهلية . كان الرئيس في بعضه حضير الكتائب ، أبو أسيد بن حضير ، وقتل . فقال [ 21 ] الشاعر « 2 » :
فلو كان حىّ ناجيا من حمامه * لكان حضير يوم أغلق واقما
وفي هذا اليوم يقول قيس بن الخطيم :
ويوم بعاث أسلمتنا سيوفنا * إلى حسب في جذم غسّان ثاقب
وأولها :
أتعرف رسما كاطّراد المذاهب * لعمرة وحشا غير موقف راكب
ويوم الدّرك ، الراء ساكنة « 3 » ، يوم كان بين الأوس والخزرج في الجاهلية .
ويوم ذي أحثال ، الحاء غير معجمة ، والثاء منقوطة بثلاث ، بين تميم وبكر
هامش
( 1 ) - بعاث : موضع من نواحي المدينة ، على ليلتين منها . حكاه صاحب العين بالغين المعجمة ، ولم يسمع من غيره . وقيده الأصيلي بالوجهين . وهو عند القابسى بغين معجمة ، وآخره ثاء مثلثة ، بلا خلاف .
( معجم ياقوت ) .
( 2 ) - القائل هو خفاف بن ندبة يرثى حضيرا ، وكان مات من جراحة ، وبعد البيت الشاهد :أطاف به حتى إذا الليل جنه * تبوأ منه منزلا متناعما( 3 ) - ضبطها ياقوت في المعجم بالتحريك ، ثم ذكر ضبط العسكري ( بالسكون ) بعد ذلك .