تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
فأما جوّ سويقة « 1 » بالجيم فموضع ، قال الفرزدق :
ألم تر أنى يوم جو سويقة * بكيت فنادتنى هنيدة ماليا
جوّ واد باليمامة : قال :
* فاستنزلوا أهل جوّ من منازلهم *
ويوم خويّ ، الخاء معجمة مضمومة ، يوم بين تميم وبكر بن وائل ، وهو اليوم الذي قتل فيه يزيد بن القحارية ، فارس بنى تميم ، قتله شيبان بن شهاب المسمعىّ ، وفي ذلك يقول شاعرهم :
ويزيد قد تركوه تحت عجاجة * ملقى عليه لذيلها إعصار
ويوم الكلاب الأول والثاني . فأما الأول ، فكان في الجاهلية لبنى تغلب ، وعليهم سلمة بن الحارث الكندىّ ، ومعهم أناس من بنى تميم قليل ؛ وفيهم سفيان بن مجاشع ، وكانت تميم يومئذ فرقتين : فرقة مع تغلب ، وفرقة مع بكر بن وائل ، فلقى سلمة ابن الحارث الكندي بن عمرو ، أخاه شرحبيل بن الحارث ، ومع شرحبيل [ 19 ] بكر بن وائل ، وبعض بنى تميم ، فهزم أصحاب شرحبيل ، وقتل شرحبيل . قال ابن الكلبىّ : شرحبيل بن الحارث الكندىّ من ولد حجر آكل المرار ، ملك بنى تميم ، وسلمة بن الحارث ملك بنى تغلب ، وفي هذا اليوم يقول :
وأخوهما السّفاح ظمّأ خيله * حتى وردن جبا الكلاب نهالا « 2 »
هامش
إن المودة والهوادة بيننا * خلق كسحق الريطة المنجاب ولقد علمت على التجلد والأسى * أن الرزيئة كان يوم ذؤاب( 1 ) - جو سويقة من أجوية الصمان ، وبه ركية واحدة ( مراصد الاطلاع ) . ( 2 ) - البيت وسابقه من قصيدة للأخطل يهجو بها جريرا ، ويفتخر على قيس ، ومطلعها :كذبتك عينك أم رأيت بواسط * غلس الظلام من الرباب خيالا
شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 439 | أبي أحمد حسن العسكري / عبد العزيز أحمد