تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
[ 10 ]
ما ذا عليك من الوقو * ف بهامد الطللين دارس « 1 » لعبت عليها « 2 » العاصفا * ت الرائحات من الرّوامس
فقلب الكميت بن زيد قوافى هذه الأبيات ، وأدخلها في قصيدة له ، فقال :
قف بالديار وقوف زائر * وتأىّ إنّك غير صاغر « 3 » ما ذا عليك من الوقو * ف بهامد الطللين داثر درجت عليه الغاديا * ت الرائحات من الأعاصر
وأدرك امرؤ القيس بن عابس [ الكندىّ ] « 4 » الإسلام ، فأسلم وحسن إسلامه ، ولم يرتدّ يوم الهجير مع من ارتد من كندة ، وهو الذي يقول للأشعث ابن قيس :
دعوت عشيرتي للسّلم لما * رأيتهم تولّوا مدبرينا « 5 »
وفي كندة شاعر آخر يقال له امرؤ القيس الذائد « 6 » ، سمى الذائد بقوله :
هامش
( 1 ) - جاء البيت في الأصل محرفا ومحذوفا منه « عليك من » والتصويب عن المؤتلف ص 9 . ( 2 ) - رواية الاستيعاب « بهن » وترتيب البيت فيه الثاني ، ويليه « ما ذا عليك » ، وبعدها أبيات ثلاثة أخرى ص 105 . ( 3 ) - المصدر السابق ص 9 :* وتأى إنك غير صابر *( 4 ) - زيادة عن المعجم ( ص 9 ) وقد نسبه فقال : امرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية ؛ جاهلي أدرك الإسلام ، ووفد على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ولم يرتد في أيام أبى بكر : وأقام على الإسلام ، وهو القائل في حرب الردة :ألا أبلغ أبا بكر رسولا * وخص بها جميع المسلمينا فلست مجاورا أبدا قبيلا * بما قال الرسول مكذبينا دعوت عشيرتي للسلم حتى * رأيتهم أغاروا مفسدينا فلست مبدلا باللّه ربا * ولا متبدلا بالسلم دينا( 5 ) - رواية المؤتلف كما تقدم :. . . . . . حتى * رأيتهم أغاروا مفسدينا( 6 ) - هو امرؤ القيس بن بكر بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع الكندي جاهلي ( المؤتلف ص 10 ) .