تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
أذود القوافي عنى ذيادا * ذياد غلام غوىّ جوادا فلمّا كثرن وأعيينى * تنقيت منهن عشرا جيادا فأعزل مرجانها جانبا * وآخذ من درّها المستجادا
وامرؤ القيس بن عدىّ من بنى عليم بن جناب بن نفيل الكلبي « 1 » [ 11 ] وقد رأس هو وأبوه وفدا إلى عمر بن الخطاب ، وهو في جبل قضاعة ، وهو نصرانىّ ، فأسلم وعقد له عمر على قومه . وخطب إليه علىّ بن أبي طالب والحسن والحسين ، فزوّج عليا ابنته المحياة ، وزوّج أختها الرباب الحسين بن علىّ ، وزوّج الحسن أخرى ، ذهب عنى اسمها ، فصار علىّ والحسن والحسين أسلافا من هذه الجهة ، فولدت المحياة لعلي بن أبي طالب ليلى بنت على ، وكان إذا قيل لليلى : من أخوالك ؟ تقول : بح بح ، تحكى نباح الكلب لصغرها « 2 » ، وولدت الرّباب للحسين بن علي ، سكينة بنت الحسين ، ففيها يقول الحسين :
لعمرك إنّنى لأحبّ أرضا * تضمّنها سكينة والرّباب
وفي كندة آخر يقال له امرؤ القيس ، يلقّب بالجفشيش « 3 » بالجيم ، والشينان منقوطان : وامرؤ القيس بن اليعمر بن الشقيقة . وفي قول امرئ القيس :
ألا هل أتاها والحوادث جمّة * بأن امرأ القيس بن تملك بيقرا
هامش
( 1 ) - ذكر في المؤتلف أنه : امرؤ القيس بن عدي الكلبي ، ثم قال : ولا أعرف نسبه إلى كلب ابن وبرة ، وأظنه أحد بنى كعب بن عليم بن جناب ، وكان أسيرا في بنى شيبان ( ص 11 ) . ( 2 ) - روى الطبري أنها هلكت صغيرة ، ونقل عن الواقدي أنها كانت تخرج إلى المسجد وهي جارية ، فيقال لها من أخوالك ؟ فتقول : وه وه ، تعنى كلبا ( الطبري 1 : 3473 ) . ( 3 ) - في القاموس : والجفشيش : لقب أبى الخير معدان بن الأسود بن معد يكرب الصحابي .
شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 431 | أبي أحمد حسن العسكري / عبد العزيز أحمد