وأما المتنخّل « 1 » فهو من شعراء هذيل والمنخّل بن سبيع هو الذي يقول :
فان أنا يوما غيّبتنى غيابتى * فسيرا بسيرى في العشيرة والأصل « 2 »
الهيثم بن المنخّل الأزدىّ ، كان فارس الناس في دهره .
والمخبّل القريعى من بنى تميم وهو ربيعة بن عوف من بنى أنف الناقة « 3 » .
والمخبل أيضا بن حوساء من قضاعة .
وفي شعراء بنى تميم التّلبّ العنبري ، التاء مكسورة فوقها نقطتان والباء تحتها نقطة . وما أكثر ما يصحف هذا الاسم ويغلط فيه ، فبعضهم يجعله الثلب ، فوقها ثلاث نقطات واللام ساكنة ، وبعضهم يقول الثلّب ، فيشدد اللام ، وينقط الثاء بثلاث ، وشاهد اسمه قريب من قول بعض الشعراء :
يا ربّ إن كانت بنو عميره * رهط التّلبّ هؤلاء مقصوره « 4 »
هامش
( 1 ) - المتنخل الهذلي اسمه مالك بن عويمر ، . . شاعر محسن من شعراء هذيل ، وهو صاحب القصيدة الطائية . قال الأصمعي أجود قصيدة قالتها العرب التي يقول فيها :وماء قد وردت أميم طام * عليه موهنا زجل القطاط
كأن مزاحف الحيات فيه * قبيل الصبح آثار السناطوالقصيدة بتمامها مروية في جمهرة أشعار العرب ص 118 .
( 2 ) - المنخل بن سبيع العنبري روى له في معجم الشعراء أبيات ثلاثة ثالثها البيت المدون في النص ، وهي :ألا قد أرى واللّه أن لست منكم * وأن لستم منى وإن كنتم أهلي
وأنى ثوى قد أحم انطلاقه * يحييه من محياه وهو على رحل
فان أنا يوما غيبتنى غيابتى * فسيروا كسيرى في العشيرة أو فعلى( 3 ) - يكنى ، أبا يزيد الشاعر المشهور ( المؤتلف ص 177 ) .
( 4 ) - الرواية في اللسان عن ابن الأعرابي :لا هم إن كان بنو عميره * رهط التلب هؤلاء مقصوره
قد جمعوا لغدرة مشهورة * فابعث عليهم سنة قاشورة
تحتلق المال احتلاق الغوره