وأقلّ ما لي مما جمعت نجيبة * في الحشر أركبها إذا قيل اركبوا
وأما قول عنترة :
تركت جريّة العمرىّ فيه * شديد العير معتدل سديد
فهذا بالجيم ، وبعد الراء ياء وتحتها نقطتان ، ولا باء فيها . وأما ابن أبي « 1 » [ حزن ] العامري فالحاء مفتوحة والزاي ساكنة وهو القائل :
إنّ عريبا وإن ساءنى « 2 » * أحبّ حبيب وأدنى قريب
وأهلك مهر أبيك الدواء * ليس له من طعام نصيب
وفيهم عامر بن جوين الطائىّ .
وفيهم القلاخ بن حزن [ السعدي ] « 3 » الراجز ، الخاء معجمة مضمومة والقاف مضمومة واشتقاق اسمه من قولهم قلخ البعير : إذا ردّد هديره في غلصمته . قال الراجز « 4 » :
* صيد تسامى وقروم قلّخّ *
والقلاخ أحد رجاز العرب ، وهو القائل :
أنا القلاخ بن جناب بن جلا * أخو خناثير أقود الجملا « 5 »
جناب [ 179 ب ] جده انتسب إليه ، وابن جلاليس بجد له ، وإنما أراد أنا ابن الأمر المكشوف مثل قول سحيم :
أنا ابن جلا وطلّاع الثّنايا
وكان عنترة يلقب الفلحاء لأنه كان مشقوق الشّفة . واسم أمة زبيبة ، الزاي مفتوحة
هامش
( 1 ) - في هذا بياض ويفهم من ضبطه أنه حزن واللّه أعلم .
( 2 ) - في الأصل : سقابى وهو تصحيف .
( 3 ) - ما بين القوسين زيادة عن اللسان ، وقد نقل عن ابن برى أنه قال : إن الذي ذكره الجوهري ليس هو القلاخ بن حزن ، وإنما هو القلاح العنبري وذكر في المؤتلف أنه راحز وله ديوان مفرد .
( 4 ) - هو العجاج ، ورواية الديوان : منا فحول وزئير قلخ : صيد تسامى وشروخ شرخ .
( 5 ) - رواية اللسان ( أبو خناثير مكان ( أخو خناثير ) وكانت في الأصل ( خنايسير ) .