تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
والعدوان الشديد العدو « 1 » . واسم أبى دؤاد « 2 » جارية وله أخوان مارية وأرية كانا يقولان الشعر ، وفي مارية أخيه يقول أبو دؤاد : منع النوم سارى التهمام . وأبو حنبل صاحب امرئ القيس « 3 » هو جارية بن مرّ ، وجارية بن قدامة السّعديّ من سادات تميم ، يقال له محرّق ؟ . النمر بن تولب ، بكسر الميم وتسكينها ولا يقال النمر بفتح النون قال أبو حاتم إنما هو النّمر بفتح النون وتسكين الميم ويقال له الكيّس لحسن شعره « 4 » . وفي شعراء اليمن الكبس بن هانى ، الكاف مفتوحة والباء ساكنة تحتها نقطة ويغلط بالمنخّل والمتنخّل ؛ فاما المنخّل بن الحارث « 5 » فهو ربعىّ من بنى يشكر وهو القائل :
إن كنت عاذلتى فسيرى * نحو العراق ولا تحورى
هامش
( 1 ) - رواه اللسان ( مادة عدا ) : العدوان والعداء كلاهما الشديد العدو . قال : ولو أن حيا ( البيت ) وجاءت ( العدوان ) بالعين والدال المهملتين . ثم قال : وانشد ابن برى شاهدا عليه قول الشاعر :وصخر بن عمرو بن الشريد فإنه * أخو الحرب فوق القارح العدوانوفي مادة ( غذا ) روى هذا البيت وجعل الغذوان مكان العدوان وقال إنها رواية الكوفيين ( 2 ) - أبو دؤاد الأيادى قال بعضهم : هو جارية بن الحجاج ، وقال الأصمعي : هو حنظلة الشرقي وكان في عصر كعب بن أمامة الإيادى . وهو أحد نعات الخيل المجيدين وقد عده الحطيئة أشعر الناس لقوله :لا أعد الإقتار عدما ولكن * فقد من قد رزئته الإعداموفي رواية الأغانى ( ج 15 . / 91 ) عن يعقوب بن السكيت أنه حارثة بن الحجاج ( ولعل حارثة تصحيف جارية ) ، هذا ولم نجد في ترجمته بالأغانى أو الشعر والشعراء ذكرا لأخويه أرية ومارية ، ولا البيت المستشهد بعجزه . ( 3 ) - في الأصل المخطوط ( حنبك ) مكان ( حنبل ) و ( هي ) جارية مكان ( هو ) والتصويب عن المؤتلف والمختلف ( ص 99 ) وذكر أنه شاعر فارس وروى له أبياتا يذكر منعه امرأ القيس بن حجر : منها :فلا وأبيك ما أسلمت جارى * علانية ولا ما لأت سرا( 4 ) - كان أحد أجواد العرب المذكورين وفرسانهم ، وكان أبو عمرو بن العلاء يسميه الكيس لجودة شعره وحسنه . انظر أخباره في الأغانى ج 19 : 157 وجاء في الاشتقاق أنه بفتح النون وسكون الميم ولا يقال النمر ( بكسر الميم ) ( ص 113 ) . ( 5 ) هو ابن مسعود بن عامر بن ربيعة بن عمرو اليشكري شاعر جاهلي قديم ، كان ينادم النعمان ابن المنذر وهو صاحب القصيدة :إن كنت عاذلتى . . .( المؤتلف ص 178 )
شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 390 | أبي أحمد حسن العسكري / عبد العزيز أحمد