* جثوّ العائدات على وسادي « 1 » *
فليس إلا الجيم . وقول زهير :
ومن لا يصن قبل النّوافذ عرضه * فيحرزه يعرن به ويخرّق
قال أبو عمرو الشّيبانىّ : يعرن بالنون ، وقال : يلزم ، يقال : أعرنته « 2 » وعرنته فيما أحسب كذا وكذا : أي ألزمته إياه . ويقال للبعير الذي جعل في أنفه العران : بعير معرون « 3 » ، والعران : الأرض البعيدة . قال ذو الرّمّة :
[ ألا أيّها القلب الّذى برّحت به * منازل ميّ و ] العران الشّواسع « 4 »
ورواه خالد بن كلثوم : « يعرر به » براء غير معجمة من العرّ : أي من الجرب .
وقوله :
أخبرت أنّ أبا الحويرث قد * خطّ الصّحيفة أيت للحلم « 5 »
ويروى : « أيت الحلم . أيّت : تعجّب ، يقال : أيت لهذا الأمر ، وويت [ 128 ا ] أيضا .
وقوله :
تضمّر بالأصائل كلّ يوم * تسنّ على سنابكها القرون « 6 »
تسنّ : تصبّ ، الرواية بالسين غير معجمة . ويحتاج أن نذكر عند هذا فضلا
هامش
( 1 ) - في الأصل « العابدات » بدون إعجام .
( 2 ) - في الأصل : « أعرفته » .
( 3 ) - في الأصل : « بعير معروف » .
( 4 ) - ما بين الأقواس المربعة تتمة البيت من اللسان يقال : ديار عران : أي بعيدة ، وصفت بالمصدر قال ابن سيده : وليست عندي بجمع ، كما ذهب إليه أهل اللغة ، ثم استشهد بالبيت ثم قال : وقيل العران في بيت ذي الرمة هذا الطرق لا واحد لها .
( 5 ) - في الأصل : الحكم والتصويب عن الديوان .
( 6 ) - الرواية في الديوان : « تشن » بالشين المعجمة مكان « تسن » . ومطلع القصيدة :ألا أبلغ لديك بنى تميم * وقد يأتيك بالخبر الظنونومعنى تضمر : تهيأ للجرى . والسنابك : جمع سنبك وهو مقدم الحافر . والقرون : جمع قرن ، وهو الدفعة من المطر . وتسن : تصب ، من سننت الماء : إذا صببته .