تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
[ حتى لحقنا بها تعدى فوارسنا ] * كأننا رعن قف يرفع الآلا « 1 »
والآل : هو الذي يرفع القفّ ، فقلبه لعلم المخاطب بما يعنى . وقوله : [ 121 ب ]
دار لأسماء بالغمرين ماثلة * كالوحى ليس بها من أهلها أرم « 2 »
وقال في بيت آخر :
وآخرين ترى الماذىّ عدّتهم * من نسج داود أو ما أورثت إرم
البيت الأوّل « أرم » على وزن « فعل » ، والألف مفتوحة . يقال : ليس بالدار أرم ، أي ليس بها أحد . وأرم : جبل قريب من شابة . قال المرقش : .
فاذهب فدى لك ابن عمّك لا * يخلد الإشابة وإرم « 3 »
وهما جبلان . الهمزة في موضع إرم مكسورة ، وأيضا « إرم » الهمزة مكسورة والراء مفتوحة ، وهو اسم ، فهو أبو عاد بن إرم ، الذي نسب إليه ذات العماد . والأرم : العلم ينصب ليهتدى به . قال الراجز :
* وإرم أخرس فوق عتر * « 4 »
أخرس : أي أتى عليه الخرس ، وهو الدّهر . والعبر أكيمة سوداء ، وقد ردّد الجذم في هذه القصيدة مرّتين ، وليس يلزمه الإيطاء ، لأن المعنى مختلف ، فقال في بيت :
هامش
( 1 ) - صدر البيت عن اللسان ، وهو للجعدى . ( 2 ) - إرم : جبل من جبال حسمى من ديار جذام بين أيلة وتيه بني إسرائيل . والبيت من قصيدته التي مطلعها :قف بالديار التي لم يعفها القدم * بلى وغيرها الأرواح والديم( 3 ) - كذا في المفضليات وفي اللسان في مادة ( أرم )فاذهب فدى لك ابن عمك لائحا * . . . . . . . . . إلا شيبة وارموعلق عليه مصححه بأن هناك بياضا في الأصل . ( 4 ) - العتر : جبل بالمدينة من جهة القبلة يقال له المستنذر الأقصى ( معجم ياقوت ) . والعتر في اللغة : الذبيحة التي كانوا يذبحونها في الجاهلية في رجب . ورواية الديوان :* وارم احرس فوق عنز *والبيت لرؤبة من قصيدة يمدح بها أبان بن الوليد العجلي وهي زائية ومطلعها :* يا أيها الجاهل ذو التنزى *وقبل الشاهد بيت هو :* ونكّبت من جوءة وضمز *( الأراجيز )