تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
كخنساء سفعاء الملاطم حرّة * مسافرة [ مزءودة أمّ فرقد ] « 1 »
بسين غير معجمة ، وهي التي تنشط من بلد إلى بلد ، فرددت عليه وقلت له : إن أبا عمرو يرويه : « مشافره » « 2 » ، فلم يقبل حتى أنشدته بيت عبدة بن الطبيب :
كأنها يوم ورد القوم خامسة * مسافر أشعب الرّوقين مكحول « 3 »
وقوله :
ومدره حرب حميها يتّقى به * شديد الرّجام باللّسان وباليد « 4 »
الرّجام بالجيم : هي المناضلة هاهنا ، راجم فلان فلانا : إذا قاوله . وقال آخر :
ما زال وقع سيوفنا ورماحنا * في كلّ يوم تخابل ورجام
وقوله :
كأنها من قطا مرّان حانية * فالحد منها أمام السرب والشّرع « 5 »
ورواه أبو عمرو الشيباني « جافية » بالجيم ، وقال هي الحافظة برأسها ، ورواه « غير حانية » « 6 » وقال : هي التي تحنو « 7 » . وأما البيت الآخر لكثيّر :
هامش
( 1 ) - الرواية في اللسان : « سفعاء الملاطين » . والبيت من قصيدة مطلعها :غشيت ديارا بالبقيع فثهمد * دوارس قد أقوين من أم معبد( 2 ) - هكذا في الأصل : « مشافره » : جمع مشفر . ( 3 ) - البيت من القصيدة التي مطلعها :هل حبل خولة بعد الهجر موصول * أم أنت عنها بعيد الدار مشغولوالمسافر : الخارج من أرض إلى أخرى ، يصف ثورا . والروقان : القرنان ، والسفر : الأثر يبقى على جلد الإنسان وغيره . ورواية البيت في اللسان :كأنها بعد ما خفت تميلتها * مسافر أشعث الروقين مكحولوروايته في المفضليات :كأنها يوم ورد القوم خامسة * مسافر أشعب الروقين مكحول( 4 ) - البيت من قصيدة زهير الدالية السابقة . والمدرة : الذي يدفع عن قومه . وحمى الحرب : شدتها . والرجام : المراجمة والمراماة بالخصومة والقتال . ( 5 ) - في الأصل هكذا : « كأنها من قطا مران » ، ويظن أن الصواب « قنا » ، والقنا : جمع قناة ، وهي الرمح ، والمران كذلك الرمح ، وإنما سمى بذلك للينه . ( 6 ) - في الأصل : « غير جانية » ، وحينئذ فيكون مكررا لا معنى له ، لأنها عين الرواية الأولى . ( 7 ) - في الأصل بدون إعجام هكذا « ؟ ؟ ؟ حتوا » .