تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
وقوله :
أحار ابن عمرو كأني خمر * [ ويعدو على المرء ما يأتمر ] « 1 »
يروى بالخاء والحاء ، أي خامرنى داء وجع : أي خالطنى
وسالفة كسحوق اللّبا * [ ن أضرم فيها الغوىّ السّعر ] « 2 »
بباء تحتها نقطة ، وهي شجرة ، وأبو عبيدة : اللّيان ، بياء تحتها نقطتان ، وهي النّخلة ، الواحدة : لينة .

ومما يشكل ويغير من شعر [ النابغة ] « 3 »

وقوله :
خلّت سبيل أتىّ كان يحفره * ورفّعته إلى السّجفين فالنّضد « 4 »
« يحفره » : الراء غير معجمة ، هكذا رواية الجماعة . ويروى كان يحبسه ، ولا أعلمه روى : « يحفزه » بالزاي . وأما قوله : « من ال ؟ ؟ ؟ عار يحفره » « 5 » ، فيروى بالزاي والرّاء . خلّت : يعنى الوليدة ، أي خلّت سبيل الماء في الأتىّ ، وهو الجدول ، يحفر ما كان فيه من التراب ، كأنه قد انكبس بالتراب ، وقوله : « رفّعته إلى السّجفين » يغلط هاهنا ، فيظنّ أنها حفرته إلى معلّق السّتر ، وهذا لا يكون ، وإنما أراد أنها بالغت بالحفر ، وقدّمته إلى موضع السّجفين ، وهو من قولك : ارتفع إلىّ ، وارفعه إلى القاضي [ 115 ا ] والأمير ، أي قدّمه ، وليس هو من الارتفاع في العلوّ . ومن رواه « يحفزه » بالزاي ، أراد يدفعه . ويحفزه : يعينه في غير هذا ، قال الشاعر :
هامش
( 1 ) - الزيادة التي بين القوسين المربعين عن الديوان . ( 2 ) - الزيادة عن الديوان . والسالفة : العنق ، أو صفحتاه ، والسحوق : النخلة الطويلة . ( 3 ) - ما بين القوسين زيادة ليست في الأصل . ( 4 ) - خلت سبيل أتى كان يحبسه . والبيت من قصيدته التي أولها :يا دار مية بالعلياء فالسند * أقوت وطال عليها سالف الأمد( 5 ) - كذا رسم في الأصل ( من ال ؟ ؟ ؟ عار ) ، الحروف كلها مهملة بدون إعجام . ولعله : البقار . أي جماعة البقر .