كسح ، بسين غير معجمة ، مصدر الأكسح : وهو المقعد . وكشح عن الماء ، بشين معجمة : إذا أدبر . قال :
* شلو حمار كشحت عنه الحمر *
[ 109 ب ] أي أدبرت .
وقوله في قصيدة أخرى :
[ مخشّ مجشّ مقبل مدبر معا ] * كتيس ظباء الحلّب العدوان
رواه الأصمعىّ وأبو حاتم : « العدوان » : الشّديد العدو ، ورواه غيرهما :
« الغذوان » الغين والذال معجمتان ، وقال : الغذوان : الغذو . وقال الأصمعىّ قال أبو عمرو بن العلاء : لو كنت قارئا هذا الحرف لقرأته : « العدوان » من العدو .
وفي قصيدة أخرى :
وواد كجوف العير قفر قطعته * قطعت بسام ساهم الوجه حسّان « 1 »
التّنازع في قوله : « كجوف العير » .
قال الأصمعىّ وأبو حاتم : إنما قال : « كجوف العير » لأن جوف العير ليس فيه شيء ينتفع به . وكذلك الخرق [ الّذى ] « 2 » ليس فيه نبات لا ينتفع به .
ولما قرأت على ابن دريد هذا الموضع من شعر امرئ القيس ، رأيته كأنه ليس يرتضى هذا التّفسير ، فقلت له هل قيل فيه غير هذا ؟ فقال : نعم . ثم أملى علىّ ، فقال :
هامش
( 1 ) - البيت من قصيدة مطلعها :قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان * ورسم عفت آياته منذ أزمانوروايته في الديوان :وخرق كجوف العير قفر مضلّة * قطعت بسام ساهم الوجه حسّانوجوف العير : سيأتي شرحه . والسامي : الفرس المشرق المرتفع . والساهم : قليل لحم الوجه . والحسان : الحسن .
( 2 ) - ما بين القوسين زيادة لإيضاح المعنى .