تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
أي قصّرت عنه أن تدركه ، قال : ولا يكون « حطّت » لأن الحطاط : الاعتماد في الزّمام . وقال * سلجمة تحطّ في السّفار * ورواها أبو عمرو : حطّت بالحاء ، وقال : هو أن يعتمد في أحد شقّيه ، ورواه : « تخدى » بخاء معجمة ، وقال : النّاقر العيل : بعين غير معجمة ، وبعدها ياء تحتها نقطتان . وفي رواية الزّيادىّ عن الأصمعىّ : النّاقر العثل ، بعين وثاء فوقها ثلاث ، وفسّره فقال : العثل والعثج واحد ، وهو الجماعة . وفي رواية عسل : « حطّت » بالحاء غير المعجمة ، وقال : معناه : أسرعت قال : والعثل : الكثير الثّقيل ، يقال : انكسرت [ 98 ب ] يده ثم عثلت تعثل : أي ثقلت عليه . هذه رواية الأصمعىّ . ورواه أبو عبيدة : « حطّت » بالحاء . وقال ابن أحمر :
حطّت ولو علمت علمي لقد عرفت * حتى يلين وآة مالها يسر « 1 »
فهذه بالحاء ، وهو الاعتماد في أحد شقّيها إذا سارت ، وعرفت واعترفت وذلّت .
هامش
- والحجج عكظا ، أو لأن الناس كانوا يحبسون أنفسهم فيه للمفاخرة . من قولهم : عكظ الرجل دابته : إذا حبسها ، وبه كانت أيام الفجار ، ويقال إنه كان فيه صخور يطوف العرب بها ويحجون إليها ، وكانت العرب به تقيم بعكاظ شهر شوال ، ثم تنتقل إلى سوق مجنة ، فتقيم فيه عشرين يوما من ذي القعدة ، ثم تنتقل إلى سوق ذي المجاز ، فتقيم فيه إلى أيام الحج ( باختصار عن معجم ياقوت ) . ( 1 ) - في اللسان : الوأى من الدواب السريع المشدد الخلق ، وفي التهذيب : الفرس السريع المقتدر الخلق . والنجيبة من إبل يقال لها الوآة ، وأنشد أبو عبيد في الوأى للأسعر الجعفي :راحوا بصائرهم على أكتافهم * وبصيرتي يعدو بها عتد وأيوأنشد في الوآة ، وهي الأنثى :ويقول ناعتها إذا أعرضتها * هذى الوآة كصخرة الوعلوأنشد الجوهري لشاعر :كل وآة ووأي ضافى الحصل * معتدلات في الرقاق والجرلواليسر : اللين والانقياد ، يكون ذلك للإنسان والفرس ، قال :إني على تحفظى ونزرى * أعسر إن مارستنى بعسر ويسر لمن أراد يسرى