تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
أبى عمرو بن العلاء ، وعيسى بن عمر ، والخليل بن أحمد ، وسلمة بن عاصم ، ويونس بن حبيب ، وأبى الخطاب الأخفش ، وخلف الأحمر ، فسكّن من نفسه وكان نافرا . قال الشيخ : ومما ذكرت فيه الشعراء الدّير ، قول امرئ القيس :
أقفر الدّير فالرّبابة منها * فغميز فبارق فأثال « 1 »
ومنها :
سقى جانب القصرين فالدير فالحمى * إلى الشجر المحفوف بالطين والمدر « 2 »
ومنها :
* أوحش الجنيدان فالدّير منها *
ومنها قول جرير :
هامش
( 1 ) - الدير : بيت يتعبد فيه الرهبان ، يكون في الصحارى ورؤوس الجبال . والربابة : مؤنث الرباب ، وهو كما يقول صاحب القاموس : موضع بمكة وجبل بين المدينة وفيد . زاد ياقوت ، أنه على طريق كان يسلك قديما يذكر مع جبل آخر يقال له خولة مقابل له ، وهما عن يمين الطريق ويساره . وغميز : تل عنده مويهة في طرف رمان في طرف سلمى أحد جبلى طىء ( ذكره ياقوت وسماه : غميز الجوع ) ، ( وضبطه بفتح الغين وكسر الميم والزاي ) ، ولم يذكره صاحب القاموس ، ولكنه ذكر الغمير بالراء المهملة وبالتصغير ، وقال : هو موضع قرب ذات عرق ، وآخر بديار بنى كلاب ، وماء بأجإ . أما الغمير تصغير الغمر فموضع قرب مكة يصب منه نخلة الشامية ( ياقوت ) . وبارق : جبل نقل ياقوت عن مؤرج السدوسي أنه نزله سعد ابن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء ابن عامر بن عامر ماء السماء بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة ، وقال : هو بتهامة أو اليمن ونقل عن ابن عبد البر أنه بتهامة ، واستشهد بشعر لفراس بن غنم . قال ياقوت ، وسمى به موضع بالكوفة وآخر باليمامة . أما أثال : فهو موضع على طريق الحاج بين الغمير وبستان بن عامر . . . أورد فيه ياقوت شعرا لكثير . ( 2 ) - ذات الدبر ثنية : قال ابن الأعرابي : وصحفه الأصمعي ، فقال : ذات الدير بنقطتين من تحت . وقال ياقوت : ودبر أيضا جبل جاء ذكره في الحديث . . . قال السكوني : هو بين تيماء وجبلى طيئ . والحمى في الأصل : الموضع فيه كلأ يحمى من الناس أن يرعوه ، وقد سمى به عدة مواضع ، أشهرها حمى ضرية ، وحمى الزبدة ، وحمى فيد ، وحمى النير ، وحمى ذي الشرى وحمى النقيع ، قال : وللعرب في الحمى أشعار كثيرا ما يعنون بها حمى ضرية .