تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوائر الأمثال على أفعل — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
سرّته ، وفاخر قرشيّ آخر فقال : أنا ابن مسلنطح البطاح ، يعني مستعرض الأبطح حيث انبسط ، وهو البعثط بعينه ، وقال الشاعر « 15 » :
أنت ابن مسلنطح البطاح ولم * تطبق عليك الحنيّ والولج
« [ 115 ] »

وأما ابن عذرها ؛

فالمخترع للشيء إذا لم يسبق إليه ، قال أبو عبيدة : يقال لمن أشار برأي ، أو نطق ببليغ ، أو فعل شيئا ادّعى أنه من قبله : ما أنت بابن عذرها . « [ 116 ] »

وأما ابن الأنس ؛

فالصّفيّ ، يقال : فلان ابن أنس فلان ، أي صفيّه وأنيسه وخاصته . « [ 117 ] »

وابن البوح : ولد الصّلب ،

لا من يتبنّى ، وفي مثل من الأمثال : « ابنك ابن بوحك ، الذي يشرب من صبوحك » « 16 » ، والبوح عند اللحياني اسم من أسماء الأير ، وفي أمثال الفرس مثل طبق لهذا المثل ، وهو قولهم : « كبراد برود كنهريذ نبنده » « 17 » وتفسيره بالعربية : من لم تلده فليس بابنك ، ومن لم تشتره فليس بعبدك . « [ 118 ] »

وأما ابنا ملاط ؛

فالعضدان والكتفان .
هامش
( [ 115 ] ) اللسان ( عذر ) ، ثمار القلوب 254 ( أبو عذرة ) . ( [ 116 ] ) اللسان ( أنس ) ، المخصص 13 : 200 . ( [ 117 ] ) اللسان ( بوح ) ، المرصع 12 أ . ( [ 118 ] ) اللسان ( ملط ) ، المخصص 13 : 206 . ( 15 ) البيت في اللسان ( ولج ) منسوب لطريح بن إسماعيل ، وفيه ( سلطح ) منسوب لابن قيس الرقيات ، وفي المخصص 13 : 201 لابن قيس الرقيات ، وقال شارح المخصص أن البيت لطريح في مدح الوليد بن يزيد . ( 16 ) المثل في المخصص 13 : 200 ، فصل المقال 225 ، المجمع 1 : 101 ، المستقصى 1 : 29 ، اللسان ( بوح ) . ( 17 ) في الأصل : « كيراد هرزند كهربد شدة » واحسب أنها ناقصة ، لذا أوردت ما ورد في الطبعة المصرية .