« [ 544 ] »
وقولهم : ألأم من ابن قوصع / ؛
فهو رجل من أهل اليمن ، كان متعالما باللؤم .
« [ 545 - 546 ] »
وأما قولهم : ألأم من جدرة ،
وألأم من ضبارة « 8 » ؛ فزعم عمرو بن بحر الجاحظ في كتابه الموسوم بكتاب « أطعمة العرب » أن هذين الرجلين ألأم من ضربت به العرب المثل ، قال : وسأل بعض ملوك العرب عن ألأم من في العرب ليمثّل به ، فدلّ على جدرة ، وهو رجل من بني الحارث بن عدي بن جندب بن العنبر ، ومنزلهم بماويّة ، وعلى ضبارة ، فجاءوه بجدرة فجدع أنفه ، ففرّ ضبارة لما رأى أن نظيره لقي ما لقي ، فقالوا في المثل : « نجا ضبارة لما جدع جدرة » « 9 » .
« [ 547 ] »
وأما قولهم : ألأم من أسلم ؛
فإنه أسلم بن زرعة ، ومن لؤمه أنه جبى أهل خراسان حين وليها ما لم يجبه أحد قبله ، ثم بلغه أن الفرس كانت تضع في فم كل من مات درهما ، فأخذ ينبش النواويس فيستخرج ذلك الدرهم ، فقال فيه صهبان الجرهمي « 10 » :
هامش
( [ 544 ] ) الجمهرة 2 : 219 ، المجمع 2 : 251 ، المستقصى 1 : 298 .
وفي رواية أخرى : الأم من قرصع .
( [ 545 - 546 ] ) [ 545 ] الجمهرة 2 : 219 ، المجمع 2 : 251 ، المستقصى 1 : 299 .
[ 546 ] الجمهرة 2 : 219 ، المجمع 2 : 251 ، المستقصى 1 : 299 .
( [ 547 ] ) الجمهرة 2 : 219 ، المجمع 2 : 249 ، المستقصى 1 : 298 .
( 8 ) قال في هامش الأصل : « الجدر ، سلعة تظهر في الجسد ، والجمع أجدار . والجدر ، أصل الجدار . والجدرة حي من الأزد بنوا جدار الكعبة فسموا الجدرة . وجدرت الجدار جدرا :
حوّطته . وبنو جدرة من الأنصار » .
« فلان ابن ضبارة ، بفتح الضاد ، وهو اسم من أسماء الأسد . والضّبر ، الوثب . ضبر يضبر ضبرا ، وبه سمي الرجل ضبارا . وضنبر اسم ، النون زائدة وهو من الضبر » .
( 9 ) في الأصل : لما جدر جدرة . والمثل في المجمع 2 : 346 .
( 10 ) الشعر له في الجمهرة والمجمع والمستقصى . وورد اسم الشاعر في المصادر : صهبان الجرمي .