« [ 453 - 454 ] »
وأما قولهم : أغلى فداء من حاجب بن زرارة ،
وأغلى فداء من بسطام بن قيس ؛ فذكر أبو عبيدة أنهما أغلى عكاظيّ فداء ، وقال :
كان فداؤهما فيما يقول المقلّل مائتي بعير ، وفيما يقول المكثّر أربعمائة بعير .
« [ 455 ] »
وقولهم : أغلم من سجاح ؛
فإنها كانت امرأة من بني تميم ، ادّعت النبوة بعد موت النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، ثم تجهّزت إلى مسيلمة فخلت به ، ووهبت نفسها له ، فقال لها « 13 » :
ألا قومي إلى المخدع * فقد هيّى لك المضجع
فإن شئت سلقناك * وإن شئت على أربع
وإن شئت ففي البيت * وإن شئت ففي المخدع
وإن شئت بثلثيه * وإن شئت به أجمع
فقالت : بل به أجمع ، فهو أجمع للشّمل .
« [ 456 ] »
وأما قولهم : أغلم من تيس بني حمّان ؛
فلأن بني حمّان تدّعي أن تيسهم قفط « 14 » سبعين عنزا بعدما فريت أوداجه ، وفخروا بذلك .
ويقال للتيس : قفط وسفد وقرع ، ولذوات الحافر : كأم ، وكاش ، وبال ،
هامش
( [ 453 - 454 ] ) [ 453 ] الجمهرة 2 : 88 ، المستقصى 1 : 263 ، المجمع 2 : 66 ، تمثال الأمثال 239 ، نهاية الأرب .
[ 454 ] الجمهرة 2 : 88 ، المستقصى 1 : 263 ، المجمع 2 : 66 ، تمثال الأمثال 239 .
( [ 455 ] ) الجمهرة 2 : 88 ، المستقصى 1 : 263 ، ثمار القلوب 315 .
( [ 456 ] ) الجمهرة 2 : 88 ، المستقصى 1 : 263 ، المجمع 2 : 66 ، ثمار القلوب 377 ، الحيوان 5 : 512 ، حياة الحيوان 1 : 171 .
( 13 ) الأبيات في ثمار القلوب 310 ، والتاج ( خدع ) ، وتاريخ الطبري 3 : 273 .
( 14 ) في الأصل : ( فقط ) .