التفسير
« [ 441 ] »
أما قولهم : أغنى عن الشيء من الأقرع عن المشط ؛
فمن قول سعيد بن عبد الرحمن بن حسّان « 1 » :
قد كنت أغنى ذي غنى عنكم كما * أغنى الرجال عن المشاط الأقرع
« [ 442 ] »
وأما قولهم : أغنى عنه من التّفّة عن الرّفّة ؛
فالتّفّة : هي السبع الذي يسمى عناق الأرض ، والرّفّة : التّبن ، ويقال : دقاق التّبن ، والأصل فيه رفهة ، وجمعها رفات ، ويقال في مثل آخر : « استغنت التّفّة عن الرّفّة » « 2 » وذلك أن التّفّة سبع لا يقتات التّبن ، وإنما يغتذي اللحم ، فهو مستغن عن التّبن .
« [ 443 ] »
وأما قولهم : أغرّ من الدّبّاء ؛
فمن الغرور ، والدّبّاء « 3 » :
هامش
( [ 441 ] ) الجمهرة 2 : 84 ، المستقصى 1 : 264 ، المجمع 2 : 63 .
( [ 442 ] ) الجمهرة 2 : 84 ، المستقصى 1 : 264 ، المجمع 2 : 63 ، اللسان ( ثغف ) ، الحيوان 1 : 322 ، حياة الحيوان 1 : 163 .
( [ 443 ] ) الجمهرة 2 : 84 ، المستقصى 1 : 261 ، المجمع 2 : 64 .
( 1 ) سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت : آخر من عرفنا من أبناء حسان ، من شعراء المدينة ، توفي في القرن الثاني للهجرة . ( الأعلام 3 : 97 ) .
والبيت له في الجمهرة والمستقصى والمجمع .
( 2 ) الجمهرة 1 : 190 ، المجمع 2 : 63 ، اللسان ( ثفف ) ، حياة الحيوان 1 : 163 .
( 3 ) في الأصل : ( الدفاء ) .