« [ 449 - 450 ] »
وأما قولهم : أغزل من العنكبوت ،
وأغزل من سرفة ؛ فمن الغزل .
« [ 451 ] »
وأما قولهم : أغدر من قيس بن عاصم ؛
فإن أبا عبيدة زعم أنه كان من أغدر العرب ، وذكر من حديثه أنه جاوره تاجر ، فربطه وأخذ متاعه ، وشرب خمره حتى سكر ، وجعل يتناول اللحم ويقول « 10 » :
وتاجر فاجر جاء الإله به * كأن عثنونه أذناب أجمال
ومن حديثه في الغدر أيضا أنه جبى صدقة بني منقر للنبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، فلما بلغه موته قسمها في قومه ، وقال « 11 » :
ألا أبلغا عنّي قريشا رسالة * إذا ما أتتهم محكمات الودائع
حبوت بما صدّقت في العام منقرا * وأيأست منها كلّ أطلس طامع
« [ 452 ] »
وأما قولهم : أغدر من عتيبة بن الحارث ؛
فذكر أبو عبيدة أنه نزل به أنيس بن مرداس السّلمي في صرم من بني سليم ، فشدّ على أموالهم فأخذها ، وربط رحالهم حتى افتدوا ، فقال عباس بن مرداس أخو أنيس « 12 » :
كثر الضجاج وما سمعت بغادر * كعتيبة بن الحارث بن شهاب
جلّلت حنظلة الدناءة كلّها * ودنست آخر هذه الأحقاب
هامش
( [ 449 - 450 ] ) [ 449 ] الجمهرة 2 : 86 ، المستقصى 1 : 261 ، المجمع 2 : 65 ، حياة الحيوان 2 : 167 .
[ 450 ] الجمهرة 2 : 86 ، المستقصى 1 : 261 ، المجمع 2 : 65 .
( [ 451 ] ) الجمهرة 2 : 87 ، المستقصى 1 : 259 ، المجمع 2 : 65 .
( [ 452 ] ) الجمهرة 2 : 87 ، المستقصى 1 : 258 ، المجمع 2 : 66 .
( 10 ) البيت في الأغاني 14 : 75 ، والعقد 6 : 346 ، والمستقصى .
( 11 ) البيتان في المستقصى ، وفي الأغاني 14 : 75 .
( 12 ) الشعر للعباس في المستقصى والمجمع .