التفسير
« [ 382 ] »
أما قولهم : أظلم من حيّة ؛
فلأنها تجيء إلى جحر غيرها فتدخله ، وتغلب عليه .
« [ 383 ] »
وأما قولهم : أظلم من الأفعى ؛
فكالمثل الآخر : « ألا إنك لتظلمني ظلم الأفعى » ، وقال الشاعر « 1 » :
وأنت كالأفعى التي لا تحتفر * ثم تجيء سادرا فتنجحر
وذلك أن الأفعى لا تتخذ لنفسها بيتا ، فكل بيت قصدت إليه هرب أهله وخلّوه لها .
« [ 384 ] »
وأما قولهم : أظلم من ورل ؛
فلأن كلّ شدّة يلقاها ذو جحر من الحية فهو يلقى « 2 » مثل ذلك من الورل ، والورل ألطف بدنا من الضب ،
هامش
( [ 382 ] ) أمثال أبي عبيد 5 ، فصل المقال 492 ، الحيوان 1 : 220 ، التمثيل والمحاضرة 377 ، ثمار القلوب 426 ، المعاني الكبير 648 ، الجمهرة 2 : 29 ، المستقصى 1 : 232 ، المجمع 1 : 445 ، اللسان ( حيا ) .
( [ 383 ] ) الجمهرة 25 : 30 ، المستقصى 1 : 231 ، المجمع 1 : 445 ، حياة الحيوان 1 : 28 .
( [ 384 ] ) الحيوان 4 : 150 ، 7 : 210 ، المعاني الكبير 671 ، الجمهرة 2 : 30 ، المستقصى 1 : 234 ، المجمع 1 : 445 ، حياة الحيوان 2 : 399 .
( 1 ) الرجز في مصادر المثل .
( 2 ) في الأصل : ( فهي تلقى ) .