« [ 386 ] »
أما قولهم : أظلم من التّمساح .
وكافأني مكافأة التمساح « 8 » ، فله حديث من أحاديثهم طويل ، تركت ذكره واقتصاصه .
« [ 387 ] »
وأما قولهم : أظلم من الجلندي ،
فإن هذا مثل من أمثال أهل عمان ، يزعمون أنه الذي جرى ذكره في القرآن في قول اللّه عزّ وجلّ :
وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً
« 9 » .
« [ 388 ] »
وأما قولهم : أظلم من فلحس ؛
فقد مرت قصته في [ الباب ] الثاني عشر « 10 » :
« [ 389 - 390 ] »
وأما قولهم : أظلم من ليل ،
وأظلم من ليل ؛ فالأول من الظّلم ، والثاني من الظّلمة .
« [ 391 ] »
وأما قولهم : أظمأ من حوت ،
فيزعمون دعوى بلا بيّنة أنّه يعطش وهو في البحر ، ويحتجّون بقول الشاعر « 11 » :
كالحوت لا يرويه شيء يلهمه * يصبح ظمآن وفي الماء فمه
هامش
( [ 386 ] ) الجمهرة 2 : 30 ، المستقصى 1 : 232 ، المجمع 1 : 446 ، حياة الحيوان 1 : 164 .
( [ 387 ] ) ثمار القلوب 183 ، الجمهرة 2 : 31 ، المستقصى 2 : 231 ، المجمع 1 : 446 .
( [ 388 ] ) الجمهرة 2 : 31 ، المستقصى 1 : 234 ، المجمع 1 : 446 .
( [ 389 - 390 ] ) [ 389 ] الجمهرة 2 : 31 ، المستقصى 1 : 234 ، المجمع 1 : 446 .
[ 390 ] الجمهرة 2 : 31 ، المستقصى 1 : 234 ، المجمع 1 : 446 .
( [ 391 ] ) الجمهرة 2 : 31 ، المستقصى 1 : 234 ، المجمع 1 : 447 ، تمثال الأمثال 174 .
( 8 ) المثل في حياة الحيوان 1 : 164 .
( 9 ) الكهف 79 .
( 10 ) عند تفسيره المثل : ( اسأل من فلحس ) .
( 11 ) ديوان رؤبة بن العجاج 159 ، الحيوان 3 : 265 ، حياة الحيوان 1 : 268 .