« [ 371 ] »
وأما قولهم : أطيش من ذباب ؛
فمن قول الشاعر « 13 » :
ولأنت أطيش حين تغدو سادرا * رعش الجنان من القدوح الأقرح
السادر : الذي ركب رأسه ، والجنان : القلب ، والقدوح : الذباب ، لأنه إذا سقط حكّ ذراعا بذراع ، كأنه يقدح . والأقرح : من القرحة ، وكل ذباب في وجهه قرحة .
« [ 372 ] »
وأما قولهم : أطفس من عفر ؛
فزعم ابن الأعرابي أن العفر ذكر الخنازير ، قال : والعفر أيضا : الشيطان ، وهو العفريت أيضا « 14 » .
« [ 373 ] »
وأما قولهم : أطيب نشرا من الرّوضة ؛
فالنّشر : الرّيح .
« [ 374 ] »
وأطيب نشرا من الصّوار ؛
فالصّوار : المسك « 15 » .
« [ 375 ] »
وأما قولهم : أطمع من قالب الصّخرة ؛
فإنه كان رجلا من
هامش
- المستقصى 1 : 230 ، المجمع 1 : 438 ، تمثال الأمثال 222 ، اللسان ( فرش ) ، حياة الحيوان 2 : 207 .
( [ 371 ] ) أمثال السدوسي 63 ، التمثيل والمحاضرة 375 ، ثمار القلوب 500 ، الجمهرة 2 : 23 ، المجمع 1 : 438 ، المستقصى 1 : 230 ، اللسان ( قدح ) ، حياة الحيان 1 : 355 .
( [ 372 ] ) الجمهرة 2 : 24 ، المستقصى 1 : 223 ، المجمع 1 : 439 .
( [ 373 ] ) الجمهرة 2 : 24 ، المستقصى 1 : 230 ، المجمع 1 : 439 .
( [ 374 ] ) الجمهرة 2 : 54 ، المستقصى 1 : 230 ، المجمع 1 : 439 .
( [ 375 ] ) الجمهرة 2 : 24 ، ثمار القلوب 558 ، المستقصى 1 : 225 ، المجمع 1 : 439 ، الوسيط 69 .
( 13 ) البيت في الحيوان 3 : 310 ، ثمار القلوب 500 ، اللسان ( قدح ) ، وكتب الأمثال .
( 14 ) قال في هامش الأصل : « الطفس ، قذر الإنسان ، ورجل طفس . والعفر ذكر الخنازير وشيطان عفرية وعفريت وعفارية ، ورجل عفر بين العفارية ، خبيث ، وجمعه أعفار . وطفارسة الشيطان غير معروفة ، فذكر الخنزير أولى منها ، وهو أليق بهذا المثل على بغاضته . . . » .
( 15 ) نقل في هامش الأصل عن ابن دريد والعين : الصوار النفخة من المسك .