البرد يصيب ماءها وإن لم تبرّده .
« [ 357 ] »
وقولهم : أطول من الفلق ؛
يعنون الصبح .
« [ 358 - 359 ] »
وقولهم : أطول من السّكاك ؛
فهو ما بين السّماء والأرض « 4 » ، وهو اللّوح أيضا .
« [ 360 ] »
وأما قولهم : أطول ذماء من الضب ؛
فالذّماء : ما بين القتل إلى خروج النّفس ، ولا ذماء للإنسان ، ويقال : الذّماء : بقيّة النّفس ، وشدّة انعقاد الحياة بعد الذّبح ، وهشم الرأس ، والطّعن الجائف . والتّامور أيضا :
بقية النّفس ، وبعضهم يفصح عنه فيجعله دم القلب الذي ما بقي يبقى الإنسان ، فالضب يبلغ من قوة نفسه أنّه يذبح فيبقى ليلة مذبوحا مفريّ الأوداج ، ساكن الحركة ، ثم يطرح من الغد في النار ، فإذا قدّروا أنه قد نضج تحرّك حتى يتوهّموا « 5 » أنه كان حيّا ، وإن كان في العين ميّتا .
« [ 361 ] »
وأما قولهم : أطول ذماء من الأفعى ؛
فلأن الأفعى تذبح فتبقى أياما تتحرّك .
« [ 362 ] »
وقولهم : أطول ذماء من الحيّة ؛
فلأنه ربما قطع منها الثلث « 6 » من قبل ذنبها فعاشت إن سلمت من الذّرّ .
هامش
( [ 357 ] ) الجمهرة 2 : 20 ، المستقصى 1 : 228 ، المجمع 1 : 437 .
( [ 358 - 359 ] ) [ 358 ] الجمهرة 2 : 20 ، المجمع 1 : 437 ، المستقصى 1 : 228 .
[ 359 ] الجمهرة 2 : 20 ، المستقصى 1 : 228 ، المجمع 1 : 437 .
( [ 360 ] ) الحيوان 1 : 221 ، الجمهرة 2 : 20 ، المجمع 1 : 437 ، اللسان ( ذمي ) .
( [ 361 ] ) الجمهرة 2 : 20 ، المستقصى 1 : 226 ، المجمع 1 : 437 .
( [ 362 ] ) الجمهرة 2 : 20 ، المجمع 1 : 437 ، المستقصى 1 : 226 .
( 4 ) قال الزمخشري : ( هو الهواء ) .
( 5 ) في الأصل : ( حتى يتوهم ) .
( 6 ) في المستقصى : ( فربما قطع منها النصف ) .