زعم أنها يد الجنين ، وقال غيره : هي يد النّاتج « 14 » .
« [ 351 - 352 ] »
وأما قولهم : أضبط من ذرّة ،
وأضبط من نملة ؛ فلأنهما يجرّان النواة وهي أضعافهما .
« [ 353 ] »
وأما قولهم : أضبط من عائشة بن غنم ؛
فهو رجل من عبشمس بن سعد « 15 » ، ومن حديثه أنه كان يسقي إبله يوما ، فأنزل أخاه في الرّكيّة ليميحه ، فازدحمت الإبل فهوت بكرة « 16 » إليه فأخذ بذنبها ، وصاح به أخوه : يا أخي ، الموت ، فقال : ذاك إلى ذنب البكرة ، ثم اجتذبها فأخرجها .
« [ 354 ] »
واما قولهم : أضوأ من ابن ذكاء ؛
فهو الصّبح ، وذكاء أبوه ، وهو الشّمس « 17 » .
هامش
( [ 351 - 352 ] ) [ 351 ] الجمهرة 2 : 12 ، المستقصى 1 : 214 ، المجمع 1 : 427 ، الحيوان 4 : 16 .
[ 352 ] الحيوان 4 : 16 ، الجمهرة 2 : 12 ، المستقصى 1 : 214 ، المجمع 1 : 427 .
( [ 353 ] ) الجمهرة 2 : 12 ، المستقصى 1 : 214 ، المجمع 1 : 424 .
( [ 354 ] ) الجمهرة 2 : 12 ، المستقصى 1 : 218 ، المجمع 1 : 427 ، اللسان ( ذكا ) .
( 14 ) الناتج للإبل كالقابلة للنساء .
( 15 ) وردت في الأصل : ( عبد شمس ) : وعبشمس بن سعد بن زيد مناة ، وعبد شمس لقريش .
( 16 ) الركية : البئر .
يميحه : الميح ، النزول إلى قعر البئر إذا قل ماؤها . والبكرة : الفتية من الإبل .
( 17 ) انظر أيضا : الباب الثلاثين . وفي سرور النفس بمدارك الحواس الخمس 81 ، 123 .