« [ 276 ] »
وقولهم : أسرى من الأنقد ،
فالأنقد : القنفذ ، وهو لا ينام الليل ، بل يجول في طول الليل ، ويقال في المثل : « اجعلوا ليلكم مثل ليل أنقد » « 38 »
« [ 277 ] »
وقولهم : أسعى من رجل ؛
فلا أدرى أرجل الإنسان يراد به أم رجل الجراد ؟ .
« [ 278 ] »
وقولهم : أسهر من قطرب ،
هو دويبّة لا تنام الليل أجمع من كثرة سهرها « 39 » ، هذا قول أبي عمرو ، وغيره لا يرويه : « أسهر من قطرب » وإنما يرويه : « أسعى من قطرب » ويحتج بأن سيره إنما يكون نهارا ، ويستشهد بقول عبد اللّه بن مسعود : لا أعرفنّ أحدكم جيفة ليل ، قطرب نهار « 40 » وذلك أن القطرب لا يستريح النهار .
« [ 279 ] »
[ وأما ] قولهم : أسهر من جدجد ،
فهو صرّار الليل .
« [ 280 ] »
وأما قولهم : أسمن من يعر ،
فهي دابة / تكون بخراسان ، تسمن على الكدّ .
هامش
( [ 276 ] ) الجمهرة 1 : 535 ، المستقصى 1 : 167 ، المجمع 1 : 354 ، ثمار القلوب 419 ، حياة الحيوان 2 : 267 .
( [ 277 ] ) الجمهرة 1 : 535 ، المستقصى 1 : 169 ، المجمع 1 : 354 .
( [ 278 ] ) الجمهرة 1 : 536 ، المستقصى 1 : 175 ، المجمع 1 : 355 .
( [ 279 ] ) الجمهرة 1 : 539 ، المستقصى 1 : 175 ، المجمع 1 : 355 .
( [ 280 ] ) الجمهرة 1 : 536 ، المستقصى 1 : 171 ، المجمع 1 : 355 ، حياة الحيوان 21 : 409 .
( 38 ) المستقصى 2 : 4 ، المجمع 1 : 97 ، جياة الحيوان 1 : 42 ، اللسان ( نقد ) ، وروايته : « بت بليلة انقد » .
( 39 ) في كتب الأمثال : سيرها .
( 40 ) النهاية في غريب الحديث : ( قطرب ) ، اللسان : ( قطرب ) .