أبا « 1 » العذافر شاعر من شعراء الدولة الهاشميّة ، وهو الذي يقول في خزيمة بن خازم :
خزيمة خير بنى خازم * وخازم خير بنى دارم
ودارم خير تميم وما * مثال تميم بنو آدم !
ولعل الذي ذكره أبو علىّ شاعر غامر لم يبلغنا ذكره . وقوله : فلا وأبيها ردّ لقوله قبل هذا :
أثيبى صدى لو تعلمين سقيته * سقتك غمامات لهنّ دبيب
وقد حمله قوم على أن لا صلة ، والقول الأوّل خير .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 64 ، 62 ) للشمّاخ :
رعى بأرض الوسمىّ حتى كأنما * يرى بسفى البهمى أخلّة ملهج « 2 »
ع وقبله :
كأنّى كسوت الرحل أحقب قارحا * من اللاء ما بين الجناب فيأجج /
رعى بأرض الوسمىّ . والجناب : أرض كلب . ويأجج : جبل هناك .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 65 ، 63 ) لكثيّر قصيدة « 3 » فسّرها ، وفيها :
لعزّة إذ يحتلّ بالخيف أهلها * فأوحش منها الخيف بعد حلول
لعزّة : مردود على قوله قبل هذا : لعزّة عير آذنت برحيل وقال ابن السكّيت في أبيات المعاني أراد يا لعزّة ! على معنى التعجّب ، فحذف يا ، وذلك غير جائز عند البصريين . وهي
هامش
- رأيت الجهشيارى 237 ذكره وسماه أبا العذافر ورد بن سعد العمّىّ كما هنا وكان من الطارئين على باب الفضل بن يحيى . ونقل أبو بكر ابن داود في الزهرة 222 أبياتا للورد بن الورد العجلي لا توجد في الأمالي ثم في ص 225 أنشد أربعة أبيات وهي الأولى مما عند القالى وعزاها كأبى علىّ للورد بن الورد الجعدىّ وهو الوقّاف . ولهم شاعر آخر يدعى الورد بن الورد العبسي الزهرة 225 . ويأتي خزيمة في الذيل 72 ، 70
( 1 ) الأصلان أبو .
( 2 ) د 14 والكامل 86 ول ( لهج ) ، وانظر للآتي المعجمين ( يأجج ) .
( 3 ) غ 4 / 57 العيني 3 / 403 و 2 / 249 وابن الشجري 154 والسيوطي 198 ، وقد طبع تمام الكلمة بآخر ديوان كثيّر وفيEscorial studienفي 47 بيتا .