بكلّ محرّب كالليث يسمو * إلى أوصال ذيّال رفن
/ المرثعنّ الثقيل الذي لا يكاد يبرح من كثرته ، كما قال أوس بن حجر :
بأرعن مثل الطود غير أشابة * تناجز أولاه ولم يتصرّم « 1 »
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 44 ، 42 ) لامرئ القيس :
فسحّت دموعي في الرداء كأنّها * كلى من شعيب ذات سحّ وتهتان
ع وقبله :
قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان * ورسم عفت آياته منذ أزمان
ذكرت بها الحىّ الجميع فهيّجت * عقابيل حزن من ضمير وأشجان « 2 »
ويروى : عقابيل سقم .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 44 ، 42 ) للعجّاج :
عزّز منه وهو معطى الإسهال
الشطرين ع وصلتهما « 3 » ، قال يصف امرأة :
فهي ضناك كالكثيب المنهال * عزّز منه وهو معطى الإسهال
ضرب السواري متنه بالتهطال * يرتجّ ما بين محلّاها الحال
إذ أمتنت وبين مطوى الخلخال
الضناك : الضخمة . وعزّز منه : شدّد منه .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 45 ، 42 ) لحميد بن ثور :
فرحن وقد زايلن كلّ صنيعة « 4 » * لهنّ وباشرن السديل المرقّما
ع وقبله :
هامش
( 1 ) البيت أخلّت به القصيدة في د وهو بعد صبحن بنى عبس البيت في شرح المختار من أشعار بشّار .
( 2 ) د 160 .
( 3 ) ملحق د 86 ول ( ضنك ) دون الشطرين الأخيرين .
( 4 ) وكذا في المخصص 13 / 281 وفي الوسيط 138 ول ( سدل ) كلّ ظعينة ، وقد خرّجنا الكلمة 90 ، والأصلان قضينا مصحّفا ، وفي الوسيط قبصن مصحفا .