الأشطار « 1 » ع وقبلها ، قال وذكر إبلا :
فأصبحت بصعنبى منها إبل * وبالرجيلاء لها نوح ثكل « 2 »
تتبع سدو سبط . قوله : وعلين « 3 » ووعل : أراد وعلين من كل جانب فاضطرّ فقال : ووعل وهو مثل قول خطام المجاشعي « 4 » :
كأنّ زحفا من وعول صفّين * على محانى صلبه تلاقين
وقال الراعي « 5 » :
وكأنما انتطحت على أثباجها * فدر بشابة قد تممن وعولا
وإنما يريد أنها مجفرة الجنبين .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 44 ، 42 ) للنابغة :
بكل محرّب كالليث يسمو . ع يقوله النابغة لمّا قتلت بنو عبس نضلة الأسدىّ ، فقتلت بنو أسد منهم رجلين ، فأراد عيينة عون بنى عبس وإخراج بنى أسد من حلف ذبيان ، فقال النابغة هذا الشعر ، يقول فيه : « 6 »
إذا حاولت في أسد فجورا * فإني لست منك ولست منّى
فهم وردوا الجفار على تميم * وهم أصحاب يوم عكاظ ، إنّى
شهدت لهم مواطن صالحات * أتيتهم بودّ الصدر منّى
وهم زحفوا لغسّان بزحف * رحيب السرب أرعن مرثعنّ
هامش
( 1 ) في ل ( رفل ) .
( 2 ) في معجمه 399 والبلدان ( رجيلاء وصعنبى ) زجل ، وقبل هذين :حتى إذا الشمس دنا منها الأصل * تروّحت كأنها جيش رحل( 3 ) كذا وفي الأمالىّ ول وعلان على الرفع ولكلّ وجه .
( 4 ) يأتي له شطر من المقطّعة 187 مع التخريج . ولأبى ميمون العجلي أرجوزة في المعنى والوزن طويلة في المعاني وبعضها في العيون 1 / 156 .
( 5 ) في ل ( فدر ) ومعجمه 797 ، ولا يوجد في قصيدته على الوزن بآخر الجمهرة 172 - 6 ود جربر 2 / 202 - 205 .
( 6 ) د 30 وروايته أرعن مرجحنّ وعلى أوصال .